مصر وبلجيكا فى كأس العالم 2026.. أدباء حصدوا نوبل فى الأدب

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يواجه منتخب مصر في العاشرة مساء اليوم الإثنين نظيره منتخب بلجيكا في واحدة من مواجهات العيار الثقيل، وذلك ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة السابعة في بطولة كأس العالم 2026، وبعيدًا عن الساحرة المستديرة، تمتلك مصر وبلجيكا تاريخًا ثقافيًا وأدبيًا ثريًا، حيث أنجبت الدولتان عددًا من المبدعين الذين تركوا بصمات بارزة في الأدب العالمي، ومن بينهم أدباء تمكنوا من حصد جائزة نوبل في الأدب، ليصبحوا رموزًا ثقافية تجاوز تأثيرهم حدود أوطانهم إلى مختلف أنحاء العالم.

 

نجيب محفوظ

ولد نجيب محفوظ في القاهرة، مصر، عام 1911، وعاش فيها طوال حياته، بالتوازي مع تأليفه، عمل محفوظ موظفًا حكوميًا في وزارة الثقافة لسنوات عديدة، كان قارئًا نهمًا منذ صغره، بعد إتمام دراسته الثانوية، التحق محفوظ بجامعة القاهرة، حيث درس الفلسفة، بعد تخرجه عام 1934، قرر عدم مواصلة دراسته، إذ رغب في أن يصبح كاتبًا محترفًا.

تتناول كتابات نجيب محفوظ بعضًا من الأسئلة الجوهرية في الحياة، بما في ذلك مرور الزمن، والمجتمع وقيمه، والمعرفة والإيمان، والعقل والحب، وكثيرًا ما يتخذ من مسقط رأسه القاهرة خلفيةً لقصصه، وتدور أحداث بعض أعماله المبكرة في مصر القديمة، لاحقًا، أصبح العصر الحديث والحياة في مجتمع متغير محورًا لكتاباته، مع أن بعض أعماله اللاحقة تتسم بطابع صوفي أو ميتافيزيقي. يضم إنتاج محفوظ الأدبي أكثر من 30 رواية و350 قصة قصيرة، وقد تم تحويل العديد من قصصه إلى أفلام.

يُعد نجيب محفوظ أول مصري وعربي حائز على جائزة نوبل في الأدب ورابع أفريقي يحصل عليها، وقد مُنحت جائزة نوبل في الأدب عام 1988 إليه لنجيب محفوظ "الذي، من خلال أعمال غنية بالتفاصيل الدقيقة - تارةً واقعية بوضوح، وتارةً غامضة بشكل مثير للمشاعر - شكّل فنًا سرديًا عربيًا ينطبق على البشرية جمعاء".

نجيب محفوظ
نجيب محفوظ

 

موريس ماترلينك

في شبابه، التحق موريس ماترلينك بمدرسة دير يسوعية، ثم درس القانون بناءً على رغبة والديه. بعد عامين، تخلى عن مساره القانوني ليصبح كاتبًا، وكانت مسرحية "الأميرة مالين" (1889) أولى أعماله. أمضى ماترلينك، برفقة الممثلة جورجيت لوبلان، بضعة فصول صيفية في نورماندي، في دير قديم سمحت له الكنيسة باستخدامه. هناك، قدم مسرحياته تحت إشراف لوبلان. بعد ذلك، تزوج ماترلينك من رينيه داهون، وهي ممثلة أيضًا.

كان ماترلينك رمزيًا ولا أدريًا، استكشف في مسرحياته وقصائده الشبيهة بالأحلام الحياة الداخلية للبشرية واللاوعي. غالبًا ما تتسم البيئات والحقب في مسرحياته بالسيولة وعدم التحديد، مما يعزز الرمزية، كرس نفسه لخلق أجواء معينة بدلًا من وصف الواقع. كُتبت بعض مسرحياته للدمى لأن ماترلينك كان يعتقد أن الممثلين البشريين سيقفون عائقًا أمام الرمزية، إضافةً إلى ذلك، جادل بأن الدمى تمثل صورة قوية لاعتماد البشرية على القدر.

مُنحت جائزة نوبل في الأدب عام 1911 إلى الكونت موريس (موريس) بوليدور ماري برنارد ماتيرلينك "تقديراً لأنشطته الأدبية المتعددة الجوانب، وخاصة أعماله الدرامية، التي تتميز بثراء الخيال والخيال الشعري، والذي يكشف أحياناً في صورة حكاية خرافية عن إلهام عميق، بينما يخاطب بطريقة غامضة مشاعر القراء ويحفز مخيلاتهم".

موريس ماترلينك
موريس ماترلينك
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق