تحل، اليوم، ذكرى رحيل الكاتب الجواتيمالي الأشهر ميجيل أنخيل أستورياس، الذى حقق الفوز بجائزة نوبل ليكون الوحيد من بلاده الفائز بها، وقد كان ذلك عام 1967 واليوم ذكرى رحيله نتذكر أبرز رواياته.
الهاخاديتو
تدور أحداث الرواية حول صبي جاء ثمرة لعلاقة غير شرعية لواحدة من الأختين اللتين أخفتا عن والدهما من الأم الحقيقية لهذا الطفل، خوفا من جبروت بطشه، وينقلنا أستورياس من خلال هذه الرواية إلى عالم "يتخضخض" ما بين رقة وأسطورية الأحلام وهلاميتها في مرآة الطفولة السحرية، لا شيء تتلمس حقيقته، مجرد مرايا لأوهام طفل يفسرها بمنطق تهويم مبالغات جنوح الطفولة لأسطورة كل ما يراه ولا يجد من يشرح له حقيقته، أو من يفتح له مغاليق الفهم.

الهاخاديتو
البابا الأخضر
بأسلوب يمزج بين النثر والشعر والأغنية يحكي أستورياس فى رائعته "البابا الأخضر" عن قرصان امريكي أشقر يجوب البحار متاجرا بالأسلحة والنساء، ثم يتردد بين مهنة القرصنة وطموحه الى أن يصير زارع موز ينشر "الاخضرار" أينما حل، وعندما يحسم امره، يتقدم بخطى مدمرة زارعا الرعب في السكان الأهليين حارقا مزارعهم بحجة استئصال الأوبئة.

البابا الأخضر















0 تعليق