تحل، اليوم، ذكرى رحيل الكاتب التشيكي فرانز كافكا وهو واحد ممن أثروا بشكل كبير في تحول دفة الأعمال السردية إلى عالم أكثر خيالا، بعدما كانت الأعمال الأدبية في الفترة التي سبقته "القرن التاسع عشر" أكثر تقليدية والتزاما بمرحلية التطور من البداية إلى تطور الصراع والنهاية.
أعمال فرانز كافكا
تكتسب أعمال فرانز كافكا أهميتها من تجديدها في بنية السرد الروائى خصصوا في بنية السرد الروائى لا سيما في روايته التحول او المسخ ففي الأحداث يصحو جريجوري ساماسا من نومه ليفاجأ بتحوله إلى حشره وهي بداية غير متوقعة على الإطلاق وتجديد مبتكر في بنية النص لم تكن متاحة في زمنه.
كافكا وماركيز
يدين الكاتب الكولومبي الشهير جابرييل جارسيا ماركيز بالفضل إلى فرانز كافكا كونه الرجل الذى الهمه على حد قوله في مذكراته إذ قال: إن اتجاه الواقعية السحرية الذى يعد واحدا من رواده يعتمد في الأساس على أعمال كافكا التي أثارت دهشة الأديب الكولومبى الحاصل على نوبل عام 1982 وصاحب رائعة مائة عام من العزلة.
رسائل كافكا إلى ميلينا
تعد رسائل كافكا إلى ميلينا من أكثر الكتب تأثيرا لكونها مجموعة من الرسائل التي كتبها الكاتب التشيكى الذى عاش أربعين عاما فقط إلى حبيبته ميلينا ويلفت النظر فيها شيئا الأول الحس الرومانسي الذي لم يكن موجودا في روايات كافكا والأمر الآخر وهو ان تلك الرسائل مليئة بالاقتباسات التي يتزايد معدل انتشارها عبر وسائل التواصل الاجتماعي والإنترنت فمن منا لا تذكر قوله في واحدة من تلك الرسائل "وإن كنت جثة في هذا العالم أنا أحبك".

















0 تعليق