الهلالي: حكومة الزيدي حققت إجماعًا داخليًا وخارجيًا لحصر السلاح بيد الدولة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الدكتور عائد الهلالي، مستشار رئيس الوزراء العراقي السابق، إن دعوات حصر السلاح بيد الدولة العراقية سبقت الفيتو الأمريكي، وجاءت من المرجعية الدينية الرشيدة ومن الشارع العراقي، مشيرًا إلى أن هناك رغبة قوية خصوصًا من التيار الصدري الذي أكد مرارًا دعمه لهذه الفكرة، مشددًا على ضرورة أن تبادر باقي الفصائل بخطوات مماثلة حتى يكون الجميع في خندق واحد تحت سلطة القائد العام للقوات المسلحة.

 

وأضاف الهلالي، خلال مداخلة ببرنامج «ملف اليوم» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الحديث عن هذا الملف استغرق وقتًا طويلًا، حيث حاولت حكومات سابقة مثل حكومة محمد شياع السوداني ومصطفى الكاظمي تمرير هذا الأمر دون نجاح، بينما تمكنت حكومة علي الزيدي من تحقيقه بفضل إجماع داخلي وخارجي غير مسبوق.

 

وأوضح أن الزيدي، كونه من خارج الجسم السياسي التقليدي، حظي بدعم استثنائي من الكتل السياسية، إضافة إلى دعم دولي، ما ساعد على المضي في هذا المسار. 

 

وأكد أن المبادرة الأولى جاءت من سرايا السلام، ثم تبعتها عصائب أهل الحق وكتائب الإمام علي، وهو ما يعكس بداية تعافي العراق وقطعه شوطًا كبيرًا في هذا الاتجاه.

 

وأشار الهلالي إلى أن العراق يحتاج اليوم إلى عملية اندماج واسعة واتفاقات وشراكات مع المجتمع الدولي والشركات العالمية للنهوض بالاقتصاد والبنية التحتية والتنمية، معتبرًا أن رؤية جديدة بدأت تتشكل في ظل هذا التحول السياسي والأمني.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق