سارة وين ويليامز وفيرجينيا جوفرى خصمة الأمير أندرو تحصدان جائزة بريطانية

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلنت جائزة "حرية النشر" ضمن جوائز الكتاب البريطانية لهذا العام، بفوز سارة وين ويليامز، المديرة التنفيذية السابقة في فيسبوك والمبلغة عن المخالفات السابقة في شركة ميتا، والراحلة فيرجينيا جوفري، الأمريكية التي انتحرت عن عمر يناهز 41 عاما أبريل الماضى، وكانت محل جدل كبير بسبب كشفها عن علاقتها مع الأمير أندرو ورجل الأعمال الأمريكي المدان باستغلال قاصرات فى شبكة دعارة، جيفرى ابستين عندما كان عمرها 17 عاما فقط، في سابقة هي الأولى من نوعها التي تمنح فيها الجائزة بشكل مشترك.

وحصلت وين-ويليامز، المديرة التنفيذية السابقة في فيسبوك، على التكريم عن كتابها الأكثر مبيعا، "أناس مهملون: قصة تحذيرية عن السلطة والجشع والمثالية الضائعة"، وهو مذكرات تكشف تفاصيل عملها داخل شركة ميتا "فيسبوك سابقا"، وتتضمن مزاعم حول ثقافة الشركة الداخلية، ونهجها في التأثير السياسي، والتعامل مع الصين، إضافة إلى قضايا تتعلق بسلامة المراهقين، وهي اتهامات نفتها الشركة.

سارة وين ويليامز
سارة وين ويليامز

 

فتاة لا يملكها احد

فيما منحت فيرجينيا جوفري الجائزة بعد وفاتها عن مذكراتها "فتاة لا يملكها احد: مذكرات عن النجاة من الإساءة والنضال من أجل العدالة"، والتي توثق ما قالت إنها تعرضت له من إساءة على يد جيفري إبستين وجيسلين ماكسويل وآخرين، وفقا لما ذكره موقع الجارديان. .


تنامي نفوذ "النخب الثرية".

وخلال الحفل، حذرت وين ويليامز من تنامي نفوذ "النخب الثرية" في تشكيل الخطاب العام والمؤسسات، مؤكدة أن محاولات إسكات الأصوات المعارضة غالبًا ما تعزز من قوة الحقيقة بدلًا من إخفائها.

كما واجهت وين-ويليامز قيودًا قانونية بعد نشر كتابها، إذ حصلت ميتا على أمر قضائي يمنعها من التحدث علنا حول بعض محتواه، مع فرض غرامات مالية في حال مخالفته.

أما فيرجينيا جوفري، فقد أشار المشاركون في الحفل إلى إرثها في الدفاع عن الناجين من الاعتداءات، بينما أوضح مقربون منها أن مذكراتها كانت تهدف إلى دعم الضحايا وإيصال أصواتهم، وقد سبق أن مُنحت الجائزة لكتاب بارزين مثل سلمان رشدي ومارجريت أتوود.

فيرجينيا جوفري
فيرجينيا جوفري

تأسيس الجائزة

وتأسست جائزة حرية النشر عام 2022 بدعم من منظمة "مؤشر الرقابة"، بهدف تسليط الضوء على التهديدات التي تواجه الكتّاب والناشرين، وتكريم من يواجهون محاولات القمع والرقابة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق