فيروس هانتا هل يبدأ من الفأر؟.. كتاب من 2006 يوضح

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مع تجدد الحديث عالميًا عن فيروس هانتا، يعود الاهتمام بالكتب التى حاولت تقديم هذا المرض للقارئ العام، ومن بينها كتاب "Hantavirus Pulmonary Syndrome" للكاتبة Stephanie J. Leuenroth، الصادر ضمن سلسلة Deadly Diseases and Epidemics، وهى سلسلة تتوجه إلى القراء الشباب والطلاب، وتتناول أمراضًا وأوبئة تركت أثرًا فى حياة البشر.

متلازمة هانتا الرئوية

وبحسب بيانات موقع  ThriftBooks، صدر الكتاب فى يناير 2006 عن Facts on File، فى 102 صفحة، وتأتى أهمية الكتاب من أنه يتناول مرضًا نادرًا نسبيًا، لكنه شديد الخطورة عندما يتحول إلى ما يعرف باسم متلازمة هانتا الرئوية. وبحسب المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها CDC، يمكن أن يصاب الإنسان بفيروس هانتا عند ملامسة بول أو براز أو لعاب قارض يحمل الفيروس، كما يمكن أن تحدث العدوى عند استنشاق جزيئات ملوثة بالفيروس.


غلاف الكتاب

 

ومن هنا تأتى إجابة السؤال الذى يطرحه كثيرون: هل يبدأ فيروس هانتا من الفأر؟ الإجابة العلمية أن فيروسات هانتا ترتبط بالقوارض، ومنها الفئران والجرذان، وتنتقل إلى الإنسان عبر التعرض لإفرازات القوارض المصابة.
وتذكر المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض فى تعريفها العام للمرض أن الناس يصابون بفيروس هانتا من خلال ملامسة القوارض، خاصة عند التعرض لبولها أو فضلاتها أو لعابها، كما يمكن أن ينتقل عبر عضة أو خدش من قارض، وإن كان ذلك نادر الحدوث.

فيروس هانتا ينتقل عبر القوارض المصابة

ويتعامل كتاب "Hantavirus Pulmonary Syndrome" مع المرض من زاوية العلم المبسط؛ فهو يقدم للقارئ الشاب مدخلًا لفهم طبيعة المرض، وأعراضه، وتأثيراته، وطرق علاجه، وتاريخه. وبحسب عرض موقع Better World Books للكتاب، فإن متلازمة هانتا الرئوية مرض ينتقل عبر القوارض المصابة من خلال البول أو الفضلات أو اللعاب، ويمكن أن يلتقط الإنسان العدوى عند استنشاق الفيروس من الهواء، كما يتناول الكتاب الأعراض والتأثيرات والعلاج والتاريخ، مع الإشارة إلى أن المرض جرى التعرف عليه أول مرة عام 1993، ثم رُصد لاحقًا فى مناطق مختلفة داخل الولايات المتحدة.

وتوضح منظمة الصحة العالمية، فى بيان حديث عن مجموعة حالات مرتبطة بسفينة الرحلات MV Hondius، أن العدوى البشرية بفيروسات هانتا تحدث أساسًا عبر ملامسة بول أو براز أو لعاب القوارض المصابة، وأن المرض نادر لكنه قد يكون شديدًا ومميتًا، كما سجلت حالات محدودة من انتقال العدوى بين البشر فى تفشيات سابقة مرتبطة بفيروس أنديز تحديدًا. وتشير المنظمة فى البيان نفسه إلى تقييمها أن الخطر على السكان عالميًا منخفض، مع استمرار متابعة الوضع الوبائى.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق