أعلن السيناريست الكبير عبد الرحيم كمال استقالته من رئاسة الرقابة على المصنفات الفنية، بعد عام واحد فقط من توليه المنصب، في خطوة أثارت حالة واسعة من الجدل داخل الأوساط الفنية والثقافية، خاصة مع التغييرات الأخيرة التي تشهدها وزارة الثقافة خلال الفترة الحالية.
وجاء إعلان الاستقالة خلال حوار صحفي أجراه عبد الرحيم كمال مؤخرًا، كشف فيه عن انتهاء فترة ندبه رسميًا يوم 19 فبراير الماضي، دون صدور قرار جديد بتجديد الندب حتى الآن، رغم استمراره طوال الأسابيع الماضية في تسيير أعمال الرقابة بشكل مؤقت.
وأوضح عبد الرحيم كمال أنه من المقرر عقد اجتماع مع جيهان زكي يوم الأحد المقبل، لبحث موقف الاستقالة والبت فيها بشكل نهائي، وسط حالة من الترقب داخل الوسط الثقافي بشأن القرار النهائي المنتظر.
وتسببت تصريحات عبد الرحيم كمال في فتح باب التساؤلات حول مستقبله داخل وزارة الثقافة، لا سيما بعد القرارات والتغييرات التي شهدتها الوزارة مؤخرًا، والتي طالت عددًا من المواقع والقيادات الثقافية منها الهيئة العامة لقصور الثقافة وقطاعي المسرح والفنون التشكيلية.
وفي سياق متصل، أثار الناقد السينمائي الأمير أباظة رئيس مهرجان الإسكندرية السينمائي وعضو مجلس إدارة النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، مزيدًا من التكهنات، بعدما حرص على تهنئة عبد الرحيم كمال بما وصفه بـ«التجربة الجديدة»، في تدوينة كتبها على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" وذلك وسط أحاديث متداولة داخل الوسط الثقافي حول إمكانية انتقاله لتولي أحد قطاعات وزارة الثقافة الأخرى، وبالتحديد الهيئة المصرية العامة للكتاب، رغم عدم وجود أي تأكيدات رسمية حتى الآن بشأن تلك التكهنات.

















0 تعليق