تمثل لعنة الفراعنة فكرة وهي فكرة سادت في بدايات القرن العشرين بشكل جذب إليها المفكرين والروائيين حول العالم، وقد كانت الفكرة جذابة لأنها تشى بوقائع أسطورية تجرى عبر جانب خفى لا يعرف كنهه على وجه التحديد ومن أولئك الذين كتبوا عن لعنة الفراعنة الكاتب الكبير الراحل أنيس منصور في كتاب له يحمل الاسم ذاته "لعنة الفراعنة".
بدأ الكاتب كتابه بروايات حول الفراعنة وتفاصيل انتشار قصة لعنتهم وأغرب اللعنات التي صاحب اسم الملك توت عنخ آمون لأنها انتشرت بعد الكشف العملاق الذى تحقق على يد هوارد كارتر في مصر باكتشاف كنوز مقبرته، وتساءل حقا هل هناك فعلا لعنات أم مجرد حكايات رويت ثم انتقل بعد ذلك للاستدلال محاولا التطرق إلى ما جاء به العلم فيما بعد حول تلك الروايات.
ويتناول بعد ذلك لعنة الفراعنة بالنسبة لقدماء المصريين أنفسهم وهل اللعنة مجرد وهم؟ أم هي مجرد فكرة تمكن الكهنة من بثها في عقول كل من حاولوا دخول مقابر المصريين القدماء سواء باستخدام جراثيم أو أشعة كونية أو تعاويذ سحرية؟ كذلك تحدث أنيس منصور عن (نوسترادموس) وهو أمر غيب أن يتحدث عنه في كتاب عن لعنة الفراعنة لكن الفكرة هنا كانت عن تنبؤاته وكيف تحول من طبيب الي كاهن يتنبأ بالمستقبل.
وتناول أنيس منصور أيضا كذلك الحوادث الخارقة والغريبة التي صاحبت اكتشاف المقابر المصرية القديمة من مقتل عمال الحفر والموت الغامض لكثير من العلماء و الأثريين قبيل أو أثناء اكتشاف هذه المقابر.
كتاب لعنة الفراعنة

















0 تعليق