لا يعرفه كثيرون.. متحف ركن فاروق من استراحة فندق إلى ملك مصر

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تمثل المتاحف المصرية ركيزةً أساسية في حفظ الذاكرة الوطنية، بما تضمه من مقتنيات توثق مسيرة الحضارة عبر عصورها المختلفة، ويعكس هذا التنوع المتحفي، الممتد من المتاحف المتخصصة إلى الصروح الكبرى، ثراءً تاريخيًا ومعرفيًا يضع مصر في صدارة الدول الحاضنة للتراث العالمي، وهذا التنوع لا يقتصر على الكمّ الهائل من القطع الأثرية، بل يمتد ليشمل اختلاف الرؤى والأساليب العرضية التي تُحوّل المتحف من مجرد مكان لعرض القطع إلى مساحة حية للسرد التاريخي والمعرفي، ورغم شهرة المتاحف الكبرى، فإن هناك متاحف أخرى تزخر بمقتنيات لا تقل أهمية، لكنها لم تنل القدر نفسه من الانتشار، من بينها متحف ركن حلوان أو متحف ركن فاروق.

متحف ركن حلوان

شُيّدَ مبنى المتحف الذي يتخذ شكل قارب شراعي يرسو على شاطئ النيل عام 1942م بحلوان، حيث كان في الأصل استراحة ملكية تخص الملك فاروق الأول، وقد تم تجديده وإعادة افتتاحه عام 2016م، يُعرض بالمتحف مجموعة من المقتنيات الملكية مثل التماثيل، والهدايا التذكارية، بالإضافة إلى صور ولوحات زيتية للعائلة المالكة، كما يعرض مجموعة مستنسخات من الأثاث الجنائزي للملك توت عنخ أمون، والتي كانت ضمن مقتنيات استراحة الملك فاروق بالهرم، يتميز المتحف بحديقة كبيرة تضم أنواع مختلفة من النباتات النادرة بالإضافة إلى أشجار المانجو النادر الذي تم جلبه من ألبانيا.

افتتح الملك فاروق هذا المكان يوم الخامس من سبتمبر عام 1942 حين اختاره ليكون بمثابة استراحه له على النيل، وفى عام 1976 رأت وزارة الآثار - المجلس الأعلى للآثار حينذاك- ضم الإستراحة وتحويلها إلى متحفا باعتبارها شاهدا على واحدة من أهم الفترات التاريخية التى مرت بها مصر.

قاعات متحف ركن فاروق

يضم المتحف عدد من القاعات بالإضافة إلى شرفة كبيرة وجناح للنوم، ويُعرض داخل هذه القاعات مجموعة قيمة من المقتنيات الملكية من أثاث، تحف، تماثيل، ولوحات، بالإضافة إلى المقتنيات الملكية المنقولة من استراحة الملك فاروق بالهرم.

من استراحة فندق إلى الملك فاروق

يقع متحف ركن فاروق على ضفاف النيل، على بعد حوالي 6 كم غرب حلوان جنوب القاهرة، اختار المعماري الإيطالي أرسان جيوفان عام 1916 هذا الموقع لإنشاء مقهى استراحة تابع لفندق جراند أوتيل، اشترى المصري محمد بك حافظ المكان عام 1932، ثم الملك فاروق عام 1935 مقابل 2,000 جنيه مصري، ونفذ تشييد الاستراحة الملكية بتكليف من وزير الأشغال مصطفى باشا فهمي (1941–1942).


متحف ركن فاروق

 


 

أخبار ذات صلة

0 تعليق