عاجل
ما هى التمارين الليمفاوية.. وهل تقلل الانتفاخ والتورم حقا؟صورة سيلفى قد تكشف فرص النجاة من السرطان.. الـAI يقرأ مؤشرات خفية في الوجهبول بيتاني: لم أتحدث مع جوني ديب لسنوات قبل تسريب رسائلنا عن أمبر هيردالأعشاب الجبلية المجففة في سانت كاترين منتجات طبيعية تجذب السائحين«منها إيطاليا واسبانيا».. دول أوروبية تقدم منح مالية ومساعدات للسكن (تفاصيل)إنجاز علمى.. اختبارات القلب تؤكد أن رواد الفضاء يمكنهم تحمل جاذبية المريخآبل تنقل المزيد من صناعة آيفون إلى أمريكا.. التيتانيوم ومكونات الكاميرا فى الصدارةمخرج وداعًا جوليا يعود إلى تاريخ السودان بفيلم About Love & September Laws
الإضافة إلى المصادر المفضلة

"لا مارسييز".. قصة نشيد الثورة الفرنسية رمز الحرية التى منعته ألمانيا

منذ 5 شهر

تمر اليوم الذكرى الـ240 على وضع نشيد الثورة الفرنسية لامارسييز، وذلك في 25 أبريل عام 1792، حيث تم كتابته عهد الثورة الفرنسية، وتُعد "لا مارسييز" واحدة من أشهر الأناشيد الوطنية في العالم، حيث ارتبطت بتاريخ فرنسا الحديث وأصبحت رمزًا خالدًا لقيم الحرية والنضال. ومنذ اعتمادها رسميًا نشيدًا وطنيًا لفرنسا عام 1879، حافظت على مكانتها دون انقطاع، معبرة عن روح الثورة الفرنسية ومبادئها.

تعود قصة هذا النشيد إلى أبريل عام 1792، عندما كتبها الضابط والشاعر روجيه دو ليل استجابة لطلب عمدة مدينة ستراسبورغ، في ظل أجواء مشحونة بالحرب والتوتر بعد إعلان فرنسا الحرب على النمسا. وجاءت كلمات النشيد معبرة عن الحماسة الوطنية والدعوة للدفاع عن الوطن، ما ساهم في انتشاره السريع بين الجنود والشعب على حد سواء.

وسرعان ما اكتسبت الأغنية شهرة واسعة، خاصة بعد أن رددها جنود قادمون من مدينة مرسيليا أثناء توجههم إلى باريس، ليُطلق عليها لاحقًا اسم "لا مارسييز". وبفضل طابعها الثوري، أصبحت رمزًا للمقاومة الشعبية، وتم اعتمادها نشيدًا رسميًا للجمهورية الفرنسية الأولى عام 1795.

ورغم حظرها في بعض الفترات، خاصة خلال حكم نابليون بسبب مضمونها المناهض للملكية، فإنها عادت بقوة إلى الواجهة مع عودة النظام الجمهوري، حتى استقرت بشكل نهائي كنشيد رسمي لفرنسا في أواخر القرن التاسع عشر.

ولم تقتصر أهمية "لا مارسييز" على فرنسا فقط، بل تجاوزت حدودها لتلهم العديد من الحركات الثورية حول العالم، حيث استُخدمت في أوروبا خلال ثورات عام 1848، كما كانت أول نشيد للاتحاد السوفيتي قبل أن تُستبدل لاحقًا.

وخلال الحرب العالمية الثانية، مُنعت في المناطق التي احتلتها ألمانيا، لكنها ظلت حاضرة بقوة في صفوف المقاومة الفرنسية، لتؤكد مجددًا دورها كرمز للنضال والحرية.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة