التنسيق الحضارى يدرج اسم الجبرتى فى مشروع عاش هنا

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

فى إطار مشروع عاش هنا، الذى ينفذه الجهاز القومى للتنسيق الحضارى، والهادف إلى توثيق أماكن إقامة الرموز والشخصيات التى أسهمت فى تشكيل الوعى الثقافى والعلمى فى مصر، وتعريف الأجيال الجديدة بتاريخهم من خلال لافتات توضع على المباني التي شهدت حياتهم، وضع الجهاز لافتة تحمل اسم الجبرتي بوسط البلد.

ولد عبد الرحمن الجبرتي في أسرة علمية؛ إذ كان والده من كبار علماء الأزهر الشريف، وقد نشأ في بيئة علمية غنية، حيث كانت مكتبة والده تضم كتبا ومخطوطات نادرة، ويرجع أصل أسرته إلى منطقة جبرت بشرق أفريقيا، ومنها جاء جده إلى القاهرة للدراسة والاستقرار.

 

تعليم الجبرتي

تلقى الجبرتي تعليمه في الأزهر، فدرس علوم الفقه واللغة، ثم توسّع في معارفه بالاطلاع على مكتبة والده، فدرس الفلك والحساب والهندسة، وقد عرف بشغفه بتسجيل الأحداث وتدوين الأخبار، وهو ما مهّد له أن يصبح من أهم مؤرخي عصره.

عاصر الجبرتي أحداث الحملة الفرنسية على مصر، وكان شاهد عيان عليها، فقام بتسجيل تفاصيلها بدقة، متابعا تحركات الفرنسيين وأحوالهم، ومحللا سلوكهم ونظام حياتهم، وقد تميزت كتاباته بالدقة والموضوعية مقارنة بغيره من علماء الأزهر في تلك الفترة.

 

أشهر أعماله

أشهر أعماله كتاب عجائب الآثار في التراجم والأخبار، الذي يُعد مرجعًا أساسيًا لتاريخ مصر في تلك الحقبة، كما ضمّن فيه كتابه الآخر مظهر التقديس بزوال دولة الفرنسيس ضمن أحداث الحملة.

استمر الجبرتي في عمله التاريخي حتى تعرّض لصدمة كبيرة بمقتل ابنه، ما أثّر عليه نفسيًا بشدة، فتوقف عن الكتابة وفقد حماسه، حتى أصيب بالعمى، عاش بعدها في عزلة حتى توفي سنة 1240هـ، بعد نحو ثلاث سنوات من وفاة ابنه.


الجبرتى ضمن مشروع عاش هنا 


 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق