كاتبات الأسماء المستعارة.. مؤلفة رواية "الخادمة" تكشف عن هويتها

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشفت الكاتبة الأكثر مبيعًا، المعروفة عالميًا باسم فريدا مكفادين، عن هويتها الحقيقية لأول مرة وذلك بعد فترة طويلة من رواج أعمالها لا سيما رواية الخادمة التي حلت ضمن قوائم الأكثر مبيعا في أمريكا.

قصة فريدا مكفادين

تستخدم فريدا مكفادين، التي تشمل أعمالها الغزيرة رواية "الخادمة" وغيرها من روايات الإثارة المنزلية، اسمًا مستعارًا وشعرًا مستعارًا ونظارات للحفاظ على خصوصيتها في الأماكن العامة وعندما بدأت مسيرتها في النشر، عاشت حياة مزدوجة أشبه بشخصية هانا مونتانا، حيث عملت كطبيبة، لكنها أبقت الشخصيتين منفصلتين.

قد يبدو الأمر وكأنه لغز مقتبس من إحدى رواياتها، لكن مكفادين لم تقصد ذلك أبدًا ومع ازدياد شهرتها، ازداد غموض السر فبعد النجاح الكبير الذي حققه فيلم "الخادمة" الأول بطولة سيدني سويني وأماندا سيفريد وفيلم ثانٍ قيد الإنتاج، بالإضافة إلى سلسلة من الكتب الأكثر مبيعًا، تقول ماكفادين: "حان الوقت" للكشف عن هويتها.

وتضيف: "لقد وصلتُ إلى مرحلة في مسيرتي المهنية سئمتُ فيها من إبقاء هذا الأمر سرًا، سئمتُ من نقاش الناس حول ما إذا كنتُ شخصًا حقيقيًا أم ثلاثة رجال، أنا شخص حقيقي، ولي هوية حقيقية، وليس لديّ ما أخفيه".

وخارج عالم الكتب، تُعرف ماكفادين باسم سارة كوهين، وهي طبيبة تُعالج اضطرابات الدماغ ورغم أن الأمر يبدو وكأنه تمويه، إلا أنها ترتدي نظارات بالفعل أما الشعر فهو عبارة عن شعر مستعار وعن ذلك تقول "فقط لأنني لا أعرف كيف أصفف شعري"، كما صرحت لصحيفة يو إس إيه توداي الأمريكية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق