أول امرأة فرعونية تُذكر في المراسلات الدولية.. حكاية الملكة تي

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

لم تكن الملكة "تي" مجرد زوجة للملك "أمنحتب الثالث"، بل كانت الشريكة في الحكم والعقل المدبر وراء أقوى فترات الدبلوماسية المصرية في الأسرة الثامنة عشرة.

فرضت الملكة تي بذكائها وحكمتها، هيبتها على ملوك العالم القديم، وخلدت اسمها كأول ملكة تُذكر في المراسلات الدولية الرسمية واليوم، وفي ذكرى خروجها المهيب من بوابات المتحف المصري بالقاهرة، نستعيد قصة المرأة التي كانت رمزاً للأناقة والقوة، والتي لا يزال تمثالها العملاق يتصدر قاعاتنا ليذكرنا بعصر المجد الذهبي.

مومياء الملكة تي

وقد كُشف النقاب عن مومياء الملكة "تِي" التي عُرفت لسنوات بالمومياء الكبيرة في خبيئة KV35، كانت المفاجأة التي أذهلت العالم هي شعرها الكثيف المحفوظ بعناية فائقة منذ آلاف السنين.

استقرت الملكة في المتحف المصري بالقاهرة لعقود، وكانت محوراً لأدق الدراسات العلمية والأنثروبولوجية، حيث كشفت صورها الأرشيفية وفحوصات الأشعة المقطعية التي أجريت لها داخل المتحف عن براعة استثنائية في فن التحنيط التجميلي وهنا لقطة نادرة توثق الملكة لحظة اكتشاف موميائها.

أخبار ذات صلة

0 تعليق