عاجل
صعوبة الاستيقاظ فى الشتاء.. حيل بسيطة للتخلص من الخمول والنعاسفارس كرم يحيى حفلاً غنائياً فى سان ديجو.. 16 أكتوبرتعرف على الدبلومة المهنية في مكافحة العدوى بالطب البيطري بجامعة أسيوطتسريب جديد لـ GTA 6.. مجموعة تهدد بنشر نسخة كاملة قابلة للعبروبرت باتينسون عن فيلمه الجديد Primetime: السيناريو كان أشبه بقنبلةالقومي للمرأة بالشرقية يستخرج 237 بطاقة رقم قومي للسيدات والفتياتتقرير أممي: المؤشر العالمي للفقر يرتفع لأول مرة منذ إطلاقه عام 2010تتناول وجبة الإفطار قبل تنظيف أسنانك.. 3 مخاطر صحية لا تتوقعها
الإضافة إلى المصادر المفضلة

أسطوانات مسمارية تكشف أعمال الملك نبوخذ نصر الثاني في بابل.. ما القصة؟

منذ 9 شهر

صدرت دراسة حديثة عن أسطوانتين مسماريتين تم اكتشافهما في وسط العراق تقدمان نظرة نادرة حول كيفية قيام الملك نبوخذ نصر الثاني بترميم أحد أهم المعالم الدينية في بلاد ما بين النهرين واستخدامه للنقوش الملكية لربط حكمه بالماضي البعيد، وفقا لما نشره موقع"greekreporter".

تم تسليم القطع الطينية المحروقة، المعروفة باسم الأسطوانات المسمارية القديمة، إلى السلطات العراقية في ديسمبر 2013 بعد أن اكتشفها السكان على سطح تل الأحيمر، ويضم التل آثار زقورة كيش، وهي مركز مقدس رئيسي في بلاد ما بين النهرين القديمة.

تتناول الدراسة، التي قادها أحمد علي جواد ونُشرت في مجلة العراق، النصوص عن كثب وما تكشفه عن السلطة الملكية والدين والذاكرة التاريخية في العصر البابلي الحديث.

 موقع مقدس قديم

عُثر على الأسطوانتين بالقرب من بقايا الزقورة المخصصة للمعبودان زبابة وعشتار، بعد اكتشافهما، سجلهما المسؤولون في المتحف العراقي، حيث يُحفظان الآن، إحدى الأسطوانتين شبه مكتملة، بينما تعاني الأخرى من تلف طفيف في بداية نصها.

يتبع كلا القطعتين تقليدًا بابليًا حديثًا معروفًا. فقد دفن الملوك مثل هذه الأسطوانات داخل المباني الرئيسية، مستخدمين إياها كوثائق تأسيس لتسجيل إنجازاتهم للمعبودات والأجيال القادمة.

كل أسطوانة صلبة، على شكل برميل، ومكتوبة بالخط المسماري البابلي الحديث، النص مُرتب في عمودين ومنظم بعناية في أقسام، تُعرّف هذه الأقسام بالملك وألقابه، وتصف جهود البناء السابقة، وتشرح أعمال الترميم، وتختتم بدعاء للمعبودات، تُظهر الصياغة تخطيطًا دقيقًا بدلًا من مجرد تدوين عشوائي.

ويركز النقش بشكل أساسي على ترميم زقورة كيش، وهي برج معبد ضخم تعرض لأضرار عبر الزمن، ويشرح النص أن هذا البناء شُيّد في عهد ملك سابق، ثم جُدّد في عهد حاكم آخر. إلا أن الأمطار وعوامل الزمن أضعفته مجددًا، مما أدى إلى تصدع جدرانه وتآكل طوبِه.

النقوش الأسطوانية تكشف أعمال الترميم

يُصوّر نبوخذ نصر الثاني نفسه حاكمًا اختارته المعبودات لإصلاح ما أفسده الزمن، وتصف النقوش الأسطوانية كيف أعاد بناء الأجزاء المنهارة، وعزز البناء بالطوب، وأعاد تشييد الهيكل، كما تُبرز الزخارف، مشيرةً إلى أن السطح الخارجي للزقورة صُمم ليتألق "كضوء النهار"، وتؤكد هذه التفاصيل على كلٍ من الترميم المادي والروعة البصرية.

يتجنب النقش ذكر تاريخ محدد، وهو أمر شائع في النصوص الملكية لتلك الفترة، التي كانت تهدف إلى إظهار الشرعية والولاء أكثر من تحديد التسلسل الزمني، وبدلاً من ذلك، ينصب التركيز على الاستمرارية، حيث يُصوَّر نبوخذ نصر كجزء من سلسلة طويلة من الملوك الذين اهتموا بنفس المكان المقدس.


أسطوانات مسمارية
✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة