نقوش بارزة لماعز برى عثر عليها فى مقبرة دفن مقببة عمرها 1800 عام فى تركيا

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلنت إدارة متحف أديامان، عن اكتشاف حجرة دفن مقببة يُعتقد أنها تعود إلى القرن الثاني الميلادي في منطقة بيسني بمدينة أديامان جنوب شرق تركيا، ويشير هذا الاكتشاف إلى وجود مجمع جنائزي متقن، ويُقدم رؤى جديدة حول تقاليد الدفن في المنطقة خلال العصر الرومانى، وفقا لما نشره موقع" turkiyetoday".

يقع هذا البناء في منطقة ريفية وعرة وصخرية، وقد تم اكتشافه خلال مسوحات ميدانية أولية أجراها خبراء المتحف، وتشير التقييمات الأولية إلى أن المجمع يضم خمس غرف متصلة على الأقل، إحداها تتميز بقبة، وهو عنصر معماري لم يُسجل من قبل في هياكل الدفن في أديامان.

 

مجمع جنائزي يختلف عن الاكتشافات السابقة في المقاطعة

أوضح مدير متحف أديامان، محمد ألكان، أن الباحثين عثروا خلال فحوصاتهم الأولية على دلائل واضحة على وجود موقع دفن كبير ومخطط له بعناية.
وأشار إلى أن عمر المجمع يُقدر بنحو 1800 عام، ويرجح أنه يعود إلى العصر الروماني، وهي الفترة التي كانت فيها المنطقة جزءًا من شبكات إمبراطورية أوسع.

أشار ألكان إلى أن مدخل الحجرة الرئيسية محاط من الجانبين بثلاثة تجاويف دفن مقوسة، وهي سمة شائعة في فن العمارة الجنائزية القديمة، كانت تُستخدم لحفظ التوابيت أو الرفات البشرية.

وترتبط هذه التجاويف بأعمدة، بينما زُيّنت أجزاؤها العلوية بأفاريز دقيقة الصنع، مما يدل على مستوى عالٍ من الحرفية، واستنادًا إلى هذه التفاصيل المعمارية، يعتقد مسؤولو المتحف أن حجرة الدفن تعود لعائلة ذات مكانة اجتماعية مرموقة.

 

تُبرز النقوش الرمزية المعتقدات بالخلود

إلى جانب أهميتها المعمارية، تتميز الحجرة بزخارفها الداخلية، قال ألكان إنه على الرغم من تضرر بعض النقوش بمرور الزمن، إلا أن العديد منها لا يزال محفوظًا جيدًا، أكثرها إثارةً للإعجاب النقوش الموجودة داخل المقبرة المقوسة المقابلة للمدخل مباشرةً، حيث تُصوَّر ستة رؤوس ماعز بري. وترتبط هذه الأشكال بأكاليل، وهي عناصر زخرفية غالبًا ما ترتبط بالطقوس والاحتفالات في العالم القديم.

تظهر فوق رؤوس الماعز نقوشٌ مستوحاة من أصداف المحار، وتُعرف أصداف المحار في الفن القديم على نطاق واسع بأنها رموزٌ للولادة الجديدة والخلود، مما يعكس معتقداتٍ حول الحياة الآخرة، وقد أشار ألكان إلى أن هذه النقوش تُعزز فكرة أن الموقع لم يُصمم للدفن فحسب، بل أيضاً لإقامة طقوسٍ تذكارية مرتبطة بالموت والذكرى.

 

أدلة على استخدام طقوس معينة داخل الغرفة

كما حدد الباحثون تجاويف صغيرة منحوتة في جدران الحجرة، يُعتقد أنها كانت تُستخدم لوضع مصابيح الزيت أو القرابين، تشير هذه السمات إلى أن حجرة الدفن كانت تؤدي وظيفة احتفالية، حيث ربما كان الأقارب أو أفراد المجتمع يجتمعون لأداء طقوس تكريم الموتى.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق