اللمس غير مسموح.. جدل حول تصرف باد بانى فى متحف مكسيكو سيتى.. ما القصة؟

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أصدر المعهد الوطني للأنثروبولوجيا والتاريخ في المكسيك (INAH)، بيانًا رسميًا وجّه فيه توبيخًا للمغني البورتوريكي باد باني، بعد أن وضع يده على لوحة حجرية تُعد من المنحوتات الأساسية في حضارة المايا داخل المتحف الوطني للأنثروبولوجيا في مكسيكو سيتي، وفقا لما نشره موقع" artnews".

وبحسب المعهد وعدد من حسابات المعجبين، كان الفنان بينيتو أنطونيو مارتينيز أوكاسيو، قد نشر عبر منصة إنستجرام صورة لشخص ملثم يُعتقد أنه هو ، وهو يلمس القطعة الأثرية، قبل أن يُحذف المنشور لاحقًا، وفق ما أورده موقع هايبرألرجي.

لمس الممتلكات الأثرية محظور

وأكد المعهد في بيانه أن "الاتصال الجسدي بالممتلكات الأثرية محظور تمامًا"، مشيرًا إلى أن أفراد الأمن في المتحف نبّهوا الفنان مرارًا بضرورة الابتعاد عن المعروضا.

وأضاف: "عندما وضع يده على المسلة، أعاد الأمن التأكيد على عدم جواز لمس القطع".

يأتي هذا الجدل في وقت يستعد فيه باد باني لتقديم عرض ضخم خلال فترة الاستراحة في مباراة السوبر بول المقبلة، فيما يواصل ألبومه الأخير "Debí Tirar Más Fotos" تحقيق نجاح واسع، إلى جانب جولته العالمية التي نالت إشادة كبيرة خلال عام 2025.

المتحف الوطني للأنثروبولوجيا في مكسيكو سيتي

يُعدّ المتحف الوطني للأنثروبولوجيا في مكسيكو سيتي، واحدًا من أهم المؤسسات الثقافية في المكسيك والعالم، إذ يضم أكبر مجموعة من القطع الأثرية التي تعكس تاريخ حضارات ما قبل كولومبوس مثل الأزتك والمايا والأولمك، افتُتح المتحف عام 1964 في قلب حديقة تشابولتيبيك، وصممه المعماري بيدرو راميريز فاسكيز ليكون رمزًا للهوية الوطنية المكسيكية.

يمتد على مساحة واسعة تضم قاعات عرض حديثة وحدائق داخلية، ويستقبل ملايين الزوار سنويًا، من أبرز مقتنياته حجر الشمس الأزتكي الضخم، إلى جانب منحوتات المايا وأقنعة الطقوس والرؤوس الحجرية العملاقة للأولمك، لا يقتصر دوره على العرض فقط، بل يُعدّ مركزًا بحثيًا وتعليميًا رائدًا في مجال الأنثروبولوجيا وعلم الآثار، مما يجعله محطة أساسية للباحثين والسياح على حد سواء، ونافذة فريدة على الإرث الثقافي الغني للمكسيك

أخبار ذات صلة

0 تعليق