من الخيال إلى الحقيقة.. كتاب يرسم خريطة الذكاء الاصطناعى والميتافيرس لـ مونيكا عياد

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

صدر مؤخرًا كتاب "من الخيال إلى الحقيقة: استكشاف الذكاء الاصطناعي والميتافيرس في الإعلام والمجالات الأخرى" للكاتبة الصحفية مونيكا عياد، عن دار العلا للنشر والتوزيع.

خريطة شاملة لعالم التقنية الجديد


لا يقتصر الكتاب على الإعلام فقط، بل يوسع الرؤية ليشمل تأثير الذكاء الاصطناعي والميتافيرس في مجالات حيوية متعددة مثل التعليم، الطب، التسويق، الاقتصاد الرقمي، الهندسة، الترفيه، الصناعة، والتطبيقات العسكرية. يقدم الكتاب خريطة شاملة لعالم يعاد تشكيله بالتكنولوجيا، مع التركيز على الجوانب العملية والتطبيقية.

بنية الكتاب: من الأساسيات إلى التطبيقات المتقدمة
 

يعتمد الكتاب على هيكل منظم يتكون من أربعة فصول رئيسية، يتدرج فيها القارئ من الفهم الأساسي إلى الاستخدام الفعلي:

الفصل الأول: يفكك المفاهيم الأساسية للميتافيرس، الذكاء الاصطناعي، التعلم الآلي، والخوارزميات، ثم ينتقل إلى أدوات إنتاج المحتوى بالذكاء الاصطناعي (صور، صوت، فيديو، تحليل بيانات)، مع رموز QR لتجربة الأدوات مباشرة، محولاً القارئ من متلقٍ سلبي إلى مستخدم نشط.
الفصل الثاني: يغوص في عوالم الميتافيرس، شرح بنائها، أبرز المنصات، أدوات الإنشاء، الاقتصاد الافتراضي، العملات الرقمية، البلوك تشين، والـNFT، مع أمثلة عالمية حقيقية ومناقشة التحديات والسلبيات.


الفصل الثالث: يوسع النطاق إلى تطبيقات خارج الإعلام، مثل التعليم والتدريب، الألعاب والترفيه، الهندسة والعمارة، الطب والرعاية الصحية، والتسويق، مدعومًا بأمثلة تطبيقية توضح التحول الفعلي.


الفصل الرابع: يركز على الصحافة في قلب التحول الرقمي، مستعرضًا الصحافة الغامرة والواقع الافتراضي، النماذج العالمية، التحديات الأخلاقية والمهنية، مع التركيز على التجارب العربية في مصر ودول الخليج، ومشروعات دبي كنموذج رائد.

أدوات حقيقية ودعوة للعمل

يتميز الكتاب بتركيزه على الواقع دون وعود مبالغة، محاربة الأمية التكنولوجية، وتمكين القارئ العربي من الانتقال من المشاهدة إلى المشاركة الفعالة. يطرح سؤالاً مباشرًا: هل ستكتفي بالمشاهدة، أم ستدخل هذا العالم مستعدًا؟ وهل ستكون الدول العربية صانعة لهذه التقنيات أم مجرد مستهلكة؟


أكدت الكاتبة مونيكا عياد أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي يزداد يومًا بعد يوم في جميع القطاعات الاقتصادية، التعليمية، والصحية، بل وفي تفاصيل الحياة اليومية. أصبح الذكاء الاصطناعي مؤشرًا رئيسيًا لنمو الاقتصاد العالمي، ومن المتوقع –بناءً على تقارير تحليلية حديثة مثل Gartner– أن يتجاوز الإنفاق العالمي عليه 2 تريليون دولار بحلول عام 2026.

الكاتبة في سطور
 

تخرجت الكاتبة الصحفية مونيكا عياد، من كلية الإعلام بجامعة القاهرة دفعة 2009، وحصلت على درجة الماجستير في موضوع "الميتافيرس والصحافة"، وهي من أوائل الرسائل الأكاديمية العربية التي تناولت هذا المجال المتقدم تقنيًا.

مناقشة رسالة الماجستير
مناقشة رسالة الماجستير

وحصلت على دبلومة في الذكاء الاصطناعي من مؤسسة دبي بالإمارات، بالإضافة إلى دورات في التقديم التلفزيوني والإذاعي، والصحافة الاستقصائية،حصلت الكاتبة مونيكا عياد  على جائزة التميز الصحفي من نقابة الصحفيين عن سلسلة تحقيقات حول تعذيب أيتام في دار رعاية، بالإضافة إلى تكريمات من مؤسسات مدنية وأكاديمية لجهودها في التدريب التطوعي لطلاب الإعلام.

الباحثة مونيكا عياد
الباحثة مونيكا عياد

 

وفازت في انتخابات اللجنة النقابية للعاملين بجريدة الوفد بحصولها على أعلى الأصوات في أول تجربة لها، ثم انتخبت أمينًا عامًا للجنة، رغم رفضها الأولي للترشح.


وترأست موقعًا شبابيًا لتدريب طلاب الإعلام على الكتابة والنشر الرقمي، ورأست القسم الثقافي بجريدة سعودية .

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق