أعلنت جائزة خالد خليفة للرواية عن فتح باب التقدم إلى الدورة الثانية، في إطار سعيها إلى دعم الأصوات الروائية العربية الجديدة، وإتاحة مساحة حقيقية لاكتشاف تجارب سردية أولى تمتلك الوعي الفني والقدرة على التعبير عن أسئلة الواقع العربي وتحولاته، وتوجه هذه الدورة إلى الروائيين والروائيات من حاملي جنسيات الدول العربية، على أن يكون العمل المقدَّم أول عمل روائي لصاحبه، ومكتوبًا باللغة العربية، وغير منشور من قبل، من دون فرض أي قيود تتعلق بالعمر أو مكان الإقامة.
ووفق الشروط المعلنة، يُفتح باب استقبال المشاركات اعتبارًا من 1 يناير 2026، على أن يُغلق في 15 مارس 2026، فيما يُعلَن عن القائمة القصيرة منتصف شهر يوليو 2026، ويُكشف عن اسم الفائز/ة في بداية شهر سبتمبر 2026، وتؤكد إدارة الجائزة أن الالتزام بهذه المواعيد شرط أساسي لضمان دراسة الأعمال المقدَّمة ضمن الإطار الزمني المحدد.
ويتم التقدّم للجائزة عبر تعبئة استمارة المشاركة وإرسالها مرفقة بالعمل الروائي بصيغة PDF فقط، من خلال البريد الإلكتروني الرسمي للجائزة، في خطوة تهدف إلى تنظيم عملية التحكيم وضمان وصول الأعمال بشكل متساوٍ إلى لجنة القراءة والتقييم.
وتتضمن الجائزة مبلغًا ماليًا للفائز/ة، إضافة إلى نشر الرواية الفائزة بالتعاون مع دار نشر معروفة، بما يضمن انتقال العمل من حيز المخطوط إلى فضاء التداول القرائي. وتأتي الجائزة بوصفها إحدى المبادرات الثقافية التي تسعى إلى تخليد اسم الروائي الراحل خالد خليفة، وربط إرثه الإبداعي بدعم جيل جديد من الكُتّاب العرب.
















0 تعليق