شهد مستشفى مطاي المركزي شمال محافظة المنيا يومًا جراحيًا تم خلاله إجراء 7 عمليات جراحية كبرى، وحرجه في مختلف تخصصات، الجراحة العامة والعظام، تكللت جميعها بالنجاح التام، تحت إشراف الدكتور علي محروس مدير مستشفي مطاي المركزى
وشملت قائمة العمليات تنوعًا في التخصصات والفئات العمرية، جاهزية المستشفى لاستقبال مختلف الحالات:
الجراحة العامة (استئصال المرارة بالمنظار): تم بنجاح إجراء ثلاث عمليات استئصال مرارة بالمنظار لثلاث سيدات بأعمار (21، 45، و50 سنة)، مما يعكس التخصص والسرعة في إنهاء قوائم الانتظار، وأيضًا إجراء جراحة العظام المتخصصة تنوعت بين رفع مسمار ناسِي من الفخذ الأيسر لطفل يبلغ من العمر 5 سنوات، وأيضًا تركيب شريحة ومسامير بالساعد الأيسر لشاب يبلغ 34 سنة ونجح أطباء جراحه العظام أيضًا في ترتركيب أسلاك معدنية باليد اليسرى لشابه تبلغ من 32 سنة إلي جانب تنظيف التهاب نكروزي بالركبة اليسرى لسيدة تبلغ 53 سنة.
وأكدت إدارة المستشفى الدور المحوري للكوادر البشرية المدربة التي ساهمت في هذا الإنجاز، وثمنت الدور والمجهودات التي بذلها الفريق الطبي لجراحه العظام وأطباء التخدير وفريق التمريض وفنيو التخدير.
من جانبه، قال الدكتور علي محروس مدير المستشفي، إن هذه النجاحات تعكس الإمكانيات المتطورة للمستشفى والتدريب المستمر للأطقم الطبية، مؤكدًا استمرار العمل لتقديم أعلى مستويات الرعاية الصحية للمواطنين في مطاي والمراكز المجاورة.
يأتي ذلك في إطار التزام وزارة الصحة بتقديم خدمات صحية متخصصة ومتميزة، وبرعاية الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، واللواء الوزير عماد كدواني محافظ المنيا وبمتابعة دقيقة من قيادة مديرية الصحة بالمنيا ممثلة في الدكتور محمود عمر عبد الوهاب وكيل وزارة الصحة بالمنيا، والدكتورة مروة إسماعيل وكيل المديرية
وفي السياق نجح الفريق الطبي لمستشفى العدوة المركزي في إنقاذ حياة رجل مسن يبلغ من العمر 100 عام، وصل إلى المستشفى في وضع صحي بالغ الخطورة
وحضر إلى المستشفى حالة لمسن يبلغ مائة عام يعاني من التهاب رئوي حادو هبوط شديد في الدورة الدمويه ونقص حاد في نسبة الأكسجين واضطراب في مستوى الوعي (7/15) وأيضًا عدوى بكتيرية في الدم (Septicemia)
ونظرًا لخطورة الحالة، تم التدخل فورًا بتركيب أنبوبة حنجرية وإنقاذ المريض من الاختناق، ثم تم حجزه في قسم العناية المركزة ووضعه على جهاز التنفس الصناعي وروافع الضغط وسحب المزارع اللازمة، للبدء الفوري في العلاج المناسب للمضادات الحيوية وفق البروتوكولات الطبية المعتمدة، وبعد متابعة دقيقة على مدار الساعة، ومع استجابة المريض للعلاج، نجح الفريق الطبي في فصل المريض تمامًا عن جهاز التنفس الصناعي بعد 48 ساعة فقط وهو وقت قياسي بالنسبة لحالة حرجة بهذا العمر، يتمتع المريض بحالة مستقرة ومطمئنه
















0 تعليق