احتفى برنامج دولة التلاوة، الذي يُعرض على قنوات الحياة وCBC والناس، بالإضافة إلى منصة Watch It، بالشيخ منصور الشامي الدمنهوري، أحد أعلام التلاوة المصرية الذين تركوا بصمة لا تُنسى في قلوب مستمعي القرآن الكريم، وذلك في تقرير صوتي مميز بصوت الفنانة والإعلامية الكبيرة إسعاد يونس.
وأوضح التقرير كيف بدأ الشيخ حياته مبكرًا بحفظ القرآن الكريم على يد الشيخ أحمد غزال، قبل أن يسافر إلى طنطا للدراسة في المسجد الأحمدي وإتقان القراءات العديدة، ثم يسطع نجمه في الإسكندرية حيث لفت أنظار كبار القراء ومن بينهم الشيخ محمد رفعت، الذي طلب أن يقرأ معه في ليلة واحدة، مؤكداً عظمة صوته الذي يبعث على الطمأنينة والسكينة.
الميلاد والبداية
وُلد الشيخ منصور الشامي الدمنهوري عام 1906 في مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة، وبرز منذ الصغر بحفظ القرآن الكريم على يد الشيخ أحمد غزال.
بدأ منذ نعومة أظافره رحلة الارتقاء في فنون التلاوة، ما جعله واحدًا من أعلام مدرسة دمنهور العريقة في قراءة القرآن.
الدراسة والتأهيل القرآني
سافر الشيخ منصور إلى طنطا للدراسة في المسجد الأحمدي بهدف إتقان القراءات المتعددة للقرآن الكريم.
واصل تعلمه واجتهاده حتى أصبح قارئًا متمكنًا يجمع بين الدقة في الأحكام وروحانية الأداء، وهو ما أهّله لاحقًا للانتشار في أوساط محبي التلاوة.
مسيرته في التلاوة
بعد إتمامه دراسة القراءات، انتقل الشيخ إلى الإسكندرية حيث بدأ اسمه يلمع بين القراء.
ولاحظه الشيخ محمد رفعت، أحد أعلام التلاوة المصرية، الذي أعجب بصوته وطلب منه القراءة معه في ليلة واحدة، مما شكل اعترافًا كبيرًا بجودة صوته وروحانيته.
كان صوته يُعرف بأنه يبعث على الطمأنينة والسكينة ويترك أثرًا عميقًا في نفوس المستمعين.
إرثه وأثره
يعتبر الشيخ منصور الشامي رمزًا من رموز التلاوة المصرية الأصيلة، وقد ترك إرثًا كبيرًا من خلال أسلوبه الفريد في القراءة.
أثر صوته وأداؤه على أجيال من القراء وقدم نموذجًا يجمع بين الروحانية والإتقان الفني في قراءة القرآن الكريم، مما جعله قدوة لكل محبي التلاوة في مصر وخارجها.
رسالة البرنامج ودوره الريادي
يمثل برنامج دولة التلاوة منصة مصرية رائدة لإحياء فنون التلاوة الأصيلة وتعزيز مكانة مصر كمنارة للقرآن الكريم والعلم الديني الوسطي، ويأتي في إطار التعاون بين وزارة الأوقاف المصرية والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية لدعم المواهب الشابة، وإعطائها الفرصة لتقديم فن التلاوة على أعلى مستوى، بما يُسهم في نشر الوعي الديني والثقافة القرآنية بين الأجيال الجديدة.


















0 تعليق