صلى قداسة البابا تواضروس الثاني صباح اليوم، القداس الإلهي في كاتدرائية عذراء الزيتون بالعاصمة النمساوية ڤيينا، حيث صلى قداسته خلال القداس الإلهي صلوات سيامة ثلاثة من الدياكونيين، في درجة القسيسية.
شارك في صلوات القداس إلى جانب نيافة الأنبا جابرييل أسقف النمسا، صاحبا النيافة الأنبا دميان مطران شمالي ألمانيا ورئيس دير السيدة العذراء والقديس موريس بهوكستر، والأنبا مارك أسقف باريس وشمالي فرنسا.
كما شارك في الصلوات مجمع كهنة إيبارشية النمسا وخورس الشمامسة والشعب.
والكهنة الجدد هم:
الشماس ديڤيد شنودة كاهنًا عامًا بإيبارشية النمسا باسم القس داڤيد.
الشماس چورچ داود كاهنًا على كنيسة عذراء الزيتون بڤيينا باسم القس دانييل.
الشماس باڤلي إسكندر كاهنًا على مذابح السيدة العذراء والقديس الأنبا موسى بجراتس، والقديسة مارينا ببروج، القس صموئيل.
كان قداسة البابا قد ألقى عظة القداس وتناول خلالها أربعة أركان رئيسية تنجح عمل الأب الكاهن وهي:
١- قوة الكاهن: وهي تأتي من الكتاب المقدس والمذبح:
- ارتباط الكاهن بالكتاب المقدس والمذبح هو أساس حياته. فالكتاب ليس فقط للقراءة وتحضير العظة بل هو للحياة "وَفِي نَامُوسِهِ يَلْهَجُ نَهَارًا وَلَيْلًا. "(مز ١: ٢).
- كلمة الله هي التي تعمل في السامعين والكاهن مؤتمن ليصير إنجيلًا مقروءًا أمام الناس.
- الكاهن حقل عمله وكل وقته هو من أجل الكتاب المقدس وهو مصدر قوته "لأَنَّ كَلِمَةَ اللهِ حَيَّةٌ وَفَعَّالَةٌ وَأَمْضَى مِنْ كُلِّ سَيْفٍ ذِي حَدَّيْنِ، وَخَارِقَةٌ إِلَى مَفْرَقِ النَّفْسِ وَالرُّوحِ وَالْمَفَاصِلِ وَالْمِخَاخِ، وَمُمَيِّزَةٌ أَفْكَارَ الْقَلْبِ وَنِيَّاتِهِ." (عب ٤: ١٢).
- الارتباط بالمذبح والصلوات الخاصة والتسبيح والمزامير أمر مهم جدًا لأن الصلاة هي مصدر قوة الكاهن في كل يوم، فهي تصنع المعجزات وفي كل مشكلة تقابل الكاهن ينتصر عليها بقوة الصلاة.
٢ - محبة الكاهن: ويعبر عنها عن طريق الأبوة والافتقاد:
- الأبوة هي أغلى ما يملكه الأب الكاهن، ولكن الأهم هو أن يحمل قوة هذا اللقب فالكاهن هو أب حاضر على الدوام وعليه أن يطلب من الله دائمًا نعمة الأبوة.
- جيد أن يفتقد الكاهن كل أسرة وكل فرد ويبحث عن النفوس المنسية والتائهة والذين ليس لهم أحد يذكرهم.
- أكبر درجة في الكنيسة هي درجة غسل الأرجل لذلك فإن اتضاع الكاهن يفرحه ويعطيه السلام.
- من المهم أن يرتبط الكاهن بأب الاعتراف وبالأب الاسقف ويقرأ سير الآباء وأقوالهم فيصير حكيمًا. ويكون لكل كلمة تخرج منه قيمة ووزن وتكون صلواته قوية ومملوءة بالسلام.
- لابد أن يحرص الكاهن على توبته الخاصة وعلى مساعدة الآخرين على التوبة، والتوبة تعطى قوة القلب.
- في كل قداس تصليه تسير خطوة نحو الملكوت الحياة الأبدية، ففيه في يقول الكاهن: "يعطى عنا خلاصًا وغفرانًا للخطايا وحياة أبدية لكل من يتناول منه".
٣- سلام الكاهن: ويناله بالاتضاع والحكمة:
- أكبر درجة في الكنيسة هي درجة غسل الأرجل لذلك فإن اتضاع الكاهن يفرحه ويعطيه السلام.
- من المهم أن يرتبط الكاهن بأب الاعتراف وبالأب الاسقف ويقرأ سير الآباء وأقوالهم فيصير حكيمًا. ويكون لكل كلمة تخرج منه قيمة ووزن وتكون صلواته قوية ومملوءة بالسلام.
٤- فرحة الكاهن: ويصل إليها بالتوبة والسير في طريق الملكوت:
- لابد أن يحرص الكاهن على توبته الخاصة وعلى مساعدة الآخرين على التوبة، والتوبة تعطى قوة القلب.
- في كل قداس تصليه تسير خطوة نحو الملكوت الحياة الأبدية، ففيه في يقول الكاهن: "يعطى عنا خلاصًا وغفرانًا للخطايا وحياة أبدية لكل من يتناول منه".










0 تعليق