كشف تقرير صادر عن مركز معلومات قطاع الأعمال العام- حصلت الدستور على تفاصيل معلوماته- حول خطة تطوير شركة النصر للأسمدة إحدي شركات وزارة قطاع الأعمال العام، والتي تعتبر من الركائز الأساسية في صناعة الأسمدة الزراعية في مصر.
وأوضح التقرير أن الشركة تأسست في خمسينيات القرن الماضي، ومنذ ذلك الحين وهي تلعب دورًا حيويًا في دعم القطاع الزراعي من خلال إنتاج الأسمدة التي تساهم في تحسين الإنتاجية الزراعية. في ظل التحديات التي تواجه قطاع الأسمدة في مصر، تعمل وزارة قطاع الأعمال العام على تنفيذ خطة شاملة لتطوير شركة النصر للأسمدة وتحسين كفاءتها الإنتاجية والبيئية.
وأشار إلى أنه في إطار خطة تطوير شركة النصر للأسمدة، تسعى الوزارة إلى تحديث مصانع الشركة التي تعاني من قدم بعض خطوط الإنتاج وعدم مواكبتها لأحدث التقنيات العالمية في صناعة الأسمدة تشمل الخطة تحسين الكفاءة الإنتاجية عبر تحديث الآلات والمعدات، مما سيزيد من قدرة الشركة على تلبية احتياجات السوق المحلي من الأسمدة عالية الجودة. يهدف هذا التحديث إلى تحسين الإنتاجية وتقليل الفاقد في المواد الخام، مما يعزز القدرة التنافسية للشركة في السوق المحلي والعالمي.
وأكد أنه من أبرز محاور خطة التطوير أيضًا تحسين الوضع البيئي للمصانع. تعد صناعة الأسمدة من الصناعات التي تستهلك كميات كبيرة من الموارد الطبيعية، وقد تتسبب في تلوث البيئة إذا لم يتم التعامل مع النفايات والملوثات بشكل فعال. في هذا السياق، تركز خطة التطوير على استخدام تقنيات صديقة للبيئة وتقليل الانبعاثات الناتجة عن العمليات الإنتاجية. كما سيتم إنشاء أنظمة حديثة لمعالجة المخلفات الناتجة عن الإنتاج، بما يضمن التزام الشركة بالمعايير البيئية الدولية.
وأوضح أنه إضافة إلى ذلك، تشمل الخطة تطوير الجانب الإداري والتشغيلي في شركة النصر للأسمدة من خلال تحسين نظم العمل وزيادة الكفاءة الإدارية. سيتضمن هذا الأمر تطوير التدريب المهني للعاملين في الشركة، بما يسهم في رفع مستوى الأداء وتحسين مهارات العمال والفنيين كما ستتضمن خطة التطوير أيضًا تبني أساليب جديدة في إدارة الموارد البشرية، بهدف تحسين بيئة العمل وتحفيز الكوادر البشرية على الابتكار والإنتاجية.
وأشار إلى أنه لا تقتصر خطة التطوير على تحسين الجوانب الإنتاجية والإدارية فقط، بل تمتد إلى فتح أسواق جديدة لتسويق منتجات الشركة. تعمل شركة النصر للأسمدة على تعزيز وجودها في الأسواق الخارجية، لا سيما في دول أفريقيا والأسواق العربية، من خلال التوسع في صادراتها. يهدف هذا التوسع إلى زيادة الحصة السوقية للشركة في المنطقة، وهو ما سيسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام. كما ستسعى الشركة إلى عقد شراكات مع كيانات دولية لفتح قنوات جديدة للتصدير وتعزيز قدرتها التنافسية عالميًا.
وأوضح أن خطة التطوير تركز أيضًا على رفع القدرة التمويلية لشركة النصر للأسمدة من خلال جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية. في إطار هذا التوجه، ستعمل الشركة على تحسين بيئة الأعمال داخل مصانعها وتشجيع الشراكات مع مستثمرين وشركات عالمية للمساهمة في تمويل مشروعات التحديث والتطوير. يعكس هذا التوجه اهتمام الشركة بتعزيز استدامتها المالية والاقتصادية على المدى الطويل.














0 تعليق