السبت 29/نوفمبر/2025 - 12:29 م 11/29/2025 12:29:19 PM
قال الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إن التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني لم يعد مجرد رمزية، فالأحداث التي مرت على القضية الفلسطينية خلال عامين جعلت هناك انتفاضة عالمية سواء على مستوى الشعوب أو المؤسسات أو حتى المنظمات الدولية، مضيفًا: أكثر من 160 دولة في الجمعية العامة تعترف بالدولة الفلسطينية، منها 4 من حاملي العضوية الدائمة بمجلس الأمن، وهذا تقدم كبير جدًا.
وأضاف تركي، خلال مداخلة لفضائية "إكسترا نيوز"، أن تنفيذ قرارات الأمم المتحدة مثل 242 و194 يتطلب إرادة دولية، موضحًا: "الدول فرادى تستطيع أن تطبق العقوبات وتضغط على إسرائيل، لكن دائمًا ما نصطدم بالفيتو الأمريكي".
وأوضح تركي أن اعتراف دول كفرنسا وإسبانيا وبريطانيا بالدولة الفلسطينية يعزز الملاحقات القانونية، مؤكدًا: يمكن تطبيق القواعد الحاكمة على ملاحقة المجرمين المتهمين بجرائم ضد الإنسانية من قادة الاحتلال، مضيفًا: تضيق الأرض عليهم بما رحبت، وقد يعيدوا النظر فيما يرتكبون من جرائم، خاصة بعد انتفاضة العالم شرقًا وغربًا ضد الانتهاكات.













0 تعليق