عاجل
بولندا تعتقل 6 أشخاص للاشتباه في تجسسهم لصالح روسيارسميا.. محمد مراد منسق منتخب مصر يعلن الرحيل.. ويوجه رسالة مثيرة للجدلوزير البترول يكشف تفاصيل مسح سيزمي يغطي 11% من مساحة مصرمحافظ الدقهلية: التدريب على قانون التعاقدات العامة ركيزة لترشيد الإنفاق وحماية المال العاممحافظ أسيوط يوجه بتسريع تقنين أراضى أملاك الدولة وتحصيل المستحقات المتأخرةجهاز شباب الخريجين بالأقصر يشارك بمعرض الحرف اليدوية والتراثية في إسنا.. صورتموين الإسماعيلية يضبط مخبزا استولى على 750 كيلو دقيق مدعممنافسات قوية في أولى مباريات كأس العرب للكرة الشاطئية ببورسعيد.. صور
الإضافة إلى المصادر المفضلة

اتهامات فلسطينية لمركز "التنسيق المدني- العسكري" بضعفه أمام دولة الاحتلال

منذ 11 شهر

اتهمت صحيفة “فلسطين كورنيكل”، مساء الجمعة، مركز التنسيق المدني-العسكري (CMCC) الخاص بغزة بالضعف أمام دولة الاحتلال، مشيرة إلى أن عمله داخل الأراضي الإسرائيلية وتحت إشراف تل أبيب جعله غير قادر على الضغط على دولة الاحتلال للالتزام بأي من المبادئ الرئيسية لاتفاق وقف إطلاق النار. 

وأضافت الصحيفة في تقرير موسع أن المركز "يُستغل الآن لتبرير عرقلة إسرائيل للمساعدات الإنسانية"، رغم إعلان القيادة المركزية الأمريكية أن المركز، الذي يقوده الأمريكيون لتنفيذ خطة دونالد ترامب للسلام، "توسع ليشمل ممثلين من 50 دولة شريكة ومنظمة دولية".

توسع المركز وتحركاته على الأرض

وأُنشئ المركز، ومقره كريات جات الإسرائيلية شمال شرق غزة، بعد خمسة أيام من توقيع قادة العالم في شرم الشيخ على اتفاق وقف إطلاق النار بوساطة أمريكية بين تل أبيب وحركة المقاومة الفلسطينية حماس. 

وصرح الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية في بيان اليوم الجمعة، بأن المركز "سهل حركة أكثر من 24 ألف شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية والسلع التجارية إلى غزة خلال الأسابيع الخمسة الماضية، مع العمل على فتح طرق إضافية لتوصيل وتوزيع السلع والمساعدات اللازمة".

وأوضح السفير ستيفن فاجن، المسؤول عن قيادة المركز إلى جانب الفريق باتريك فرانك، أن المركز يجمع "مجموعة متنوعة من الجهات المعنية - بما في ذلك الجيش الإسرائيلي، ومكتب تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، والجيش والمدنيون الأمريكيون، والجيش والمدنيون من الدول الشريكة، ومنظمات الأمم المتحدة، والمنظمات غير الحكومية"، ما يجعله "في موقع فريد لضمان نجاح جهود المساعدة الإنسانية".

انتقادات لمؤسسة غزة الإنسانية ونقص المساعدات

ومنذ إنشاء المركز، أوقفت مؤسسة غزة الإنسانية (GHF)، المدعومة من الولايات المتحدة ودولة الاحتلال، والتي أشرفت على أربعة مواقع على الأقل لتوزيع المساعدات في القطاع، عملياتها. وقد استشهد ما يقرب من 3000 فلسطيني، بينهم نساء وأطفال، كانوا يسعون للحصول على مساعدات، في مواقع القصف أو بالقرب منها منذ مايو من هذا العام.

وأكد المدير التنفيذي لمؤسسة GHF، جون أكري، أن نموذج المؤسسة يجري اعتماده وتوسيعه من قبل مركز التنسيق المشترك ومنظمات دولية أخرى بعد أسابيع من المحادثات. إلا أن دولة الاحتلال لم تلتزم باتفاق وقف إطلاق النار، فيما شنت هجمات شبه يومية أسفرت عن استشهاد 342 فلسطينيًا على الأقل منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ.

طبيعة عمل المركز ودعمه المعلن

وفي بيانها اليوم، صرحت القيادة المركزية الأمريكية أن المركز صُمم "لدعم جهود الاستقرار"، وأن "العسكريين الأمريكيين لن ينتشروا في غزة، بل سيساعدون في تسهيل تدفق المساعدات الإنسانية واللوجستية والأمنية من نظرائهم الدوليين إلى غزة". 

ومع ذلك، وفق "فلسطين كورنيكل" يشير خبراء وحقوقيون إلى أن طبيعة عمل المركز داخل الأراضي الإسرائيلية تجعله عاجزًا عن محاسبة دولة الاحتلال أو الضغط عليها لضمان إيصال المساعدات بشكل كامل، وهو ما يعكس هشاشة المركز على أرض الواقع.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة