وبحسب المعلومات، تواصل النائب مع عدد من الناشطين والشخصيات المحسوبة على "قوى 17 تشرين" في الجنوب، بهدف تأمين حضور شعبي والمساهمة في تنظيم الاستقبال.
وتشير المعلومات إلى أن هذه الاتصالات لم تكن منفصلة عن التحضيرات السياسية والميدانية للزيارة، بل جاءت ضمن مسار هدفه إظهار وجود قوى وشخصيات جنوبية قادرة على التواصل مع رئيس الحكومة، وإعطاء الزيارة بُعداً شعبيا إلى جانب طابعها الرسمي.
إقرأ أيضاً
- رئيس الحكومة اللبنانية يجرى جولة في مدينة النبطية
- انقسام في النبطية… وملاحقات قانونية
- الجنوب "يبدّل مزاجه" نحو الدولة؟
- الرئيس جوزاف عون يلتقي رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في قصر بعبدا
- رئيس الحكومة نواف سلام من النبطية: كل زيارة الى هذه المنطقة تحمل مشاعر ألم بسبب المعاناة والمسؤولية تجاه ما تستحقونه من دولتكم

