قالت الدكتورة ماي إليس كانون، مديرة منظمة "كنائس من أجل السلام في الشرق الأوسط" في واشنطن، إن هناك فارقًا بين حركة حماس والشعب الفلسطيني، مؤكدة أن المدنيين في قطاع غزة لا ينبغي أن يتحملوا تبعات الجرائم التي ارتكبتها الحركة.
وأضافت كانون، خلال لقاء مع الإعلامية بسنت أكرم، في برنامج "منتصف النهار"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن "شعب قطاع غزة ليس حماس"، مشيرة إلى أن غالبية المتضررين من الحرب هم من الأطفال والنساء وكبار السن.
الأوضاع في الضفة الغربية
وتطرقت إلى الأوضاع في الضفة الغربية، قائلة إن سياسات عزل المجتمعات الفلسطينية، خصوصًا في مناطق مثل بيت لحم ورام الله، أدت إلى فصل هذه التجمعات عن بعضها، بالتزامن مع بناء مستوطنات جديدة من شأنها تقسيم الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية والحد من قدرة الفلسطينيين على التنقل والوصول إلى المناطق الشمالية.
وأكدت أن هذه التطورات تمثل مأساة للمجتمعات الفلسطينية، معتبرة أن استمرارها ستكون له تداعيات أيضًا على المجتمع الإسرائيلي.
ودعت كانون إلى تكثيف الجهود الدولية لدعم الشعب الفلسطيني، متسائلة عن أسباب استمرار معاناة المدنيين في ظل تدمير الكنائس والمنازل والمساجد.
وأشارت إلى أن بيت لحم، التي وصفتها بأنها القرية المسيحية الوحيدة، أصبحت منطقة عسكرية مغلقة وفقًا للسلطات الإسرائيلية، معتبرة أن هذه التطورات تستدعي نقاشًا جادًا مع الحكومة الأمريكية، إلى جانب رفع مستوى الوعي لدى الرأي العام الأمريكي، بما يسهم في زيادة الضغوط المطالبة بوقف ما يحدث.
وحول مدى كفاية الجهود الحالية لإنقاذ المدنيين، خاصة الأطفال في الضفة الغربية وقطاع غزة، قالت كانون إن ما يجري "ليس كافيًا"، وإن المسار الحالي لا يؤدي إلى حماية الأرواح أو إنهاء المعاناة الإنسانية.
وأضافت أن المجتمع المدني يجب أن يضطلع بدور أكبر من خلال رفع الوعي والتواصل مع الحكومات، وحثها على اتخاذ إجراءات تضمن مساءلة إسرائيل وتحميلها المسئولية عن انتهاكات حقوق الإنسان.
وشددت أنه "لا يجب أن تتصرف إسرائيل بإفلات تام من العقاب" عند وقوع انتهاكات لحقوق الإنسان والقانون الإنساني، مؤكدة ضرورة وضع حد لاستمرار هذه الانتهاكات.














0 تعليق