ختام احتفالات مولد مار جرجس بميت دمسيس غدًا

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تختتم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، غدًا احتفالات مولد الشهيد مار جرجس بدير ميت دمسيس بمحافظة الدقهلية، والتي انطلقت في 22 أغسطس الجاري، وشهدت على مدار أسبوع توافد آلاف الزائرين من مختلف المحافظات للمشاركة في الصلوات والقداسات والاحتفالات الدينية.

وشهد دير مار جرجس بميت دمسيس خلال أيام الاحتفال برنامجًا روحيًا متنوعًا، تضمن إقامة القداسات الإلهية والعظات، إلى جانب التسبحة والتماجيد وصلوات العشية، فضلًا عن إتاحة الفرصة أمام الزائرين للصلاة داخل الدير وزيارة الموضع المرتبط بوجود جزء من رفات الشهيد مار جرجس، والمعروف باسم «ذراع مار جرجس».

وتشهد قرية ميت دمسيس في اليوم الختامي توافد أعداد كبيرة من الزائرين، في ظل ما تحظى به الاحتفالات من مكانة دينية وتراثية، إلى جانب مشاركة أبناء القرية من المسلمين والمسيحيين، بما يعكس خصوصية القرية التي ارتبط اسمها على مدار سنوات بمظاهر المحبة والتعايش بين أبناء الوطن.

وتقام الاحتفالات برعاية وصلوات البابا تواضروس الثاني، وتحت إشراف الأنبا مرقس، مطران شبرا الخيمة وتوابعها والمشرف على دير مار جرجس بميت دمسيس، إلى جانب مشاركة عدد من الآباء الكهنة والخدام في تنظيم الصلوات والفعاليات طوال فترة الاحتفال.

ودير مار جرجس بميت دمسيس من المزارات القبطية ذات القيمة التاريخية في محافظة الدقهلية، ويستقبل سنويًا أعدادًا كبيرة من الزائرين، فيما ارتبطت الاحتفالات بعيد تدشين الدير ووصول جسد الشهيد مار جرجس إليه.

ومع ختام الاحتفالات اليوم، يسدل الدير الستار على أسبوع من الصلوات والزيارات والفعاليات التي جمعت بين الطابع الروحي والتراثي، وسط مشاركة واسعة من أبناء ميت دمسيس وزوارها من مختلف أنحاء الجمهورية.

وتتوج الاحتفالات في الليلة الكبيرة بطقوس كنسية خاصة، من بينها تطييب الرفات، فيما يشتهر الدير بوجود ما يعرف بذراع مارجرجس والذي ارتبط تاريخيا بالدير وكنيسة السيدة العذراء العامرة، ولا تقتصر الاحتفالات على الجانب الديني، حيث تشهد مشاركة واسعة من أهالي القرية من المسلمين والمسيحيين، إلى جانب فعاليات ثقافية وترفيهية وفقرات للاطفال وكرنفالات ومعارض للأعمال اليدوية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق