أكد الدكتور أحمد الجيوشي، المشرف على مكتب التنسيق للطلاب، أن قواعد التنسيق العامة تنطبق على جميع الطلاب، سواء طلاب الثانوية العامة أو شهادات المعادلة أو طلاب مدارس STEM أو مدارس النيل أو مختلف الشهادات التي تخضع للتنسيق.
وأوضح الجيوشي، خلال تصريحاته عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن التنسيق الإلكتروني يتم من خلال الحاسب الآلي وفق برنامج وقواعد محددة، وبالتالي فإن الكمبيوتر لا يملك القدرة على تفسير نية الطالب أو معرفة ما كان يقصده عند ترتيب رغباته.
أعداد من الطلاب أكبر بكثير من الطاقة الاستيعابية للجامعات
وشدد على أن الطالب عند تسجيل رغباته من الرغبة الأولى وحتى الرغبة رقم 75، يجب أن يكون في كامل تركيزه ووعيه، وأن يتعامل مع جميع الرغبات بأهمية، لأن كل رغبة من الرغبات الـ75 لها أهميتها، مشيرًا إلى أن ما شهدته المرحلتان الأولى والثانية من التنسيق خلال الأيام الماضية يؤكد أهمية هذه النقطة، بعدما فوجئ بعض الطلاب بترشيحهم لكليات لم يكونوا يتوقعونها، أو حاولوا الرجوع إلى دليل الرغبات لمعرفة سبب الترشيح دون أن يتمكنوا من تغيير الأمر.
وأضاف أن فكرة التنسيق في الأساس تقوم على وجود أعداد من الطلاب أكبر بكثير من الطاقة الاستيعابية للجامعات والكليات في كل منطقة، وبالتالي فإن الطالب الذي لديه طموح في الالتحاق بكلية معينة يجب أن يكون مستعدا للبحث عنها في أي مكان داخل الجمهورية وفقا لمجموعه والقواعد والرغبات التي قام بتسجيلها.
الاعتماد على إمكانية العودة إلى محافظة الطالب بعد الترشيح
وحذر المشرف على مكتب التنسيق للطلاب، من الاعتماد على إمكانية العودة إلى محافظة الطالب بعد الترشيح، موضحًا أن التحويلات تخضع لنسبة محددة تصل إلى 10%، وبالتالي فإن ليس كل طالب سيتمكن من العودة إلى المكان القريب من محل إقامته.
وتابع: قواعد التنسيق لا تسمح بإعادة جميع الطلاب إلى محافظاتهم الأصلية، لأن ذلك من شأنه أن يفقد نظام التنسيق هدفه الأساسي، مؤكدًا أن الرسالة للطلاب هي ضرورة التفكير جيدًا قبل كتابة الرغبات، وعدم الاعتماد على إمكانية تعديل الاختيار أو العودة بعد إعلان النتيجة.












0 تعليق