أعلنت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونج، الخميس، أن 34 أستراليًا على الأقل باتوا في عداد المفقودين في نيبال، في أعقاب الفيضانات المفاجئة الكارثية التي ضربت مناطق في نيبال والتبت، مؤكدة أن السلطات تواجه صعوبة في الوصول إلى المعلومات بسبب حجم الكارثة والظروف الميدانية.
ووفقا لوكالة رويترز، قالت وونج إن الأستراليين المفقودين كانوا ضمن مجموعات منفصلة للسياحة والحج، مضيفة أن الحكومة الأسترالية تعمل بصورة عاجلة على التحقق من سلامتهم وتحديد أماكن وجودهم، في ظل محدودية الاتصالات والوصول إلى المناطق المتضررة.
وأضافت وزيرة الخارجية الأسترالية أن الوصول إلى المنطقة والمعلومات المتاحة بشأن أوضاع الموجودين فيها لا يزالان محدودين للغاية، مشيرة إلى أن السلطات تبذل جهودًا مكثفة للتأكد من مصير المواطنين الأستراليين الموجودين في المناطق التي اجتاحتها الفيضانات.
15 أستراليًا ضمن رحلة دينية إلى جبل كايلاش
وفي تطور مرتبط، أكدت شركة Himalayan Glacier Trekking، وهي وكالة سياحية تنظم رحلات في المنطقة، أن 15 من الأستراليين المفقودين كانوا ضمن مجموعة تشارك في رحلة دينية إلى جبل كايلاش، وكانت الوكالة مسؤولة عن تنظيمها.
وأوضحت الشركة أن الرحلة ضمت مشاركين من عدة دول، بينها الهند والولايات المتحدة وكندا وسنغافورة، مشيرة إلى أن الأستراليين الـ15 جميعهم من أستراليين من أصول هندية.
وقالت الوكالة إن أصغر أفراد المجموعة كان صبيًا يبلغ من العمر 11 عامًا، ما يضيف إلى المخاوف بشأن مصير أفراد الرحلة في ظل صعوبة الوصول إلى المناطق المتضررة وانقطاع الاتصالات في عدد من المواقع.
أكثر من ألف شخص في عداد المفقودين
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي تجاوز فيه عدد المفقودين جراء الفيضانات الكارثية في نيبال والتبت ألف شخص، فيما يشكل السياح النسبة الأكبر من المفقودين.
وقالت وكالة إدارة الكوارث في نيبال إن 823 شخصًا ما زالوا خارج نطاق الاتصال حتى الخميس، أي بعد أكثر من 24 ساعة على وقوع الكارثة، موضحة أن القائمة تضم 579 سائحًا على الأقل، من النيباليين والأجانب.
وبحسب البيانات المعلنة، ارتفع عدد الوفيات المؤكدة في نيبال والصين إلى 165 شخصًا على الأقل، فيما أفادت السلطات في الصين بفقدان 558 شخصًا آخرين.
ولا تزال الصورة الكاملة لحصيلة الضحايا والمفقودين غير واضحة، إذ لم يتأكد بعد ما إذا كانت أرقام المفقودين المعلنة من جانب نيبال والصين منفصلة بالكامل، أم أن بعض الأشخاص ربما جرى احتسابهم أكثر من مرة في القوائم الرسمية.
وتواصل فرق الإنقاذ والسلطات المحلية عمليات البحث عن المفقودين، وسط تحديات كبيرة تفرضها طبيعة المناطق الجبلية وحجم الأضرار التي خلفتها الفيضانات المفاجئة، بينما تتزايد المخاوف بشأن مصير السياح والمجموعات الدينية التي كانت موجودة في المناطق المتضررة عند وقوع الكارثة.
















0 تعليق