أعرب القس البروفيسور الدكتور جيري بيلاي، الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي، عن تقديره للشهادة الإيمانية والخدمة التي تقدمها الكنائس في نيجيريا، وذلك خلال زيارته للبلاد التي تستمر من 20 إلى 27 أغسطس 2026، بهدف تعزيز أواصر الشركة والتعاون بين الكنائس الأعضاء بالمجلس.
وخلال الزيارة، شارك بيلاي في احتفال "كنيسة الله (العالمية)" بالذكرى التسعين لتأسيسها، والذي أقيم تحت شعار "إله أمين ومجيد"، حيث وجّه رسالة خاصة إلى الكنيسة أعرب خلالها عن تهانيه وامتنانه لمسيرتها الروحية ودورها في خدمة المجتمع.
وقال بيلاي إن هذه المناسبة تمثل فرصة لتقديم الشكر لله على نعمه وإرشاده طوال تاريخ الكنيسة، مشيرًا إلى أن "كنيسة الرب" قدمت إسهامات بارزة في الحياة الروحية في نيجيريا، كما امتد تأثيرها إلى مجتمعات مسيحية حول العالم.
وأكد الأمين العام لمجلس الكنائس العالمي أن الكنيسة نجحت عبر تاريخها في رعاية أجيال من المؤمنين، وتشجيعهم على حياة تتسم بالإيمان والقداسة والخدمة، لافتًا إلى دورها المستمر في مواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية والأمنية التي تمر بها البلاد.
وأضاف أن خدمة الكنيسة كانت مصدرًا للأمل والتوجيه الأخلاقي والمصالحة والرعاية الإنسانية، مشيدًا بالتزامها بمجالات الصلاة وتنمية المجتمع وبناء السلام وتعزيز كرامة الإنسان.
كما ثمّن بيلاي الحضور العالمي للكنيسة ومشاركتها في الحركة المسكونية، مؤكدًا أن انتشارها في عدد من الدول وإسهامها في الحوار بين الكنائس يعززان رسالة الوحدة المسيحية والتعاون بين المؤمنين حول العالم.
وأعرب عن تقديره الخاص لقيادة صاحب الغبطة والسيادة الدكتور روفوس أوكيكيولا أوسيتيلو، رئيس "كنيسة الرب" (ألادورا)، مشيدًا بدوره في تعزيز مسيرة الكنيسة في مجالات التجديد الروحي والرسالة والتعليم والمشاركة المجتمعية.
ويشغل أوسيتيلو أيضًا منصب رئيس مجلس الكنائس العالمي ممثلًا عن قارة أفريقيا، حيث أكد بيلاي أن قيادته أسهمت في نقل أصوات الكنائس الأفريقية وتطلعاتها إلى الشركة العالمية للكنائس، فضلًا عن دعمه لقضايا العدالة والسلام والمصالحة والوحدة المسيحية.
وتشمل زيارة بيلاي مدينتي لاغوس وأبوجا، حيث يعقد لقاءات مع قادة الكنائس في أجواء من الصلاة والحوار والانفتاح المسكوني، بهدف تبادل الخبرات ومناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك لخدمة قضايا السلام والعدالة والكرامة الإنسانية في نيجيريا وأفريقيا.














0 تعليق