بالتزامن مع ذكري رحيله العشرين، وضمن فعاليات وزارة الثقافة بالاحتفاء بالأديب العالمي، نجيب محفوظ، ينظم المجلس الأعلي للثقافة، مؤتمرا تحت عنوان "نجيب محفوظ.. عشرون عامًا على رحيل الأستاذ".
تفاصيل مؤتمر اليوم الواحد “نجيب محفوظ.. عشرون عاما على رحيل الأستاذ”
تعقد فعاليات المؤتمر يوم الإثنين المقبل والموافق 31 أغسطس الجاري، بمقر المجلس الأعلي للثقافة والكائن بساحة دار الأوبرا المصرية بأرض الجزيرة. وتنطلق فعاليات المؤتمر في الحادية عشرة صباحا، بمشاركة، العديد من الكتاب والنقاد، لمناقشة تجربة الأديب العالمي نجيب محفوظ ومكانته في الأدب العربي والعالمي، واستمرار حضوره في المشهد الإبداعي بعد مرور عشرين عاما على رحيله.
الجلسة الأولي: نجيب محفوظ في الآداب العالمية
تبدأ فعاليات المؤتمر في الحادية عشرة صباحا بالجلسة الأولى، التي تحمل عنوان “نجيب محفوظ في الآداب العالمية”، وتستمر حتى الواحدة ظهرا، وتديرها د. مروة عبد المحسن زيكو.
ويشارك في الجلسة كل من: د. محمد نصر الجبالي، مدير المركز القومي للترجمة. د. مرسي عواد، المترجم الشاعر شرقاوي حافظ، حيث تتناول الجلسة حضور نجيب محفوظ في الآداب العالمية، وما حققه مشروعه الأدبي من انتشار وتفاعل خارج حدود الثقافة العربية، خاصة في ضوء حصوله على جائزة نوبل في الأدب.
الجلسة الثانية: دراسات أدبية في روايات نجيب محفوظ
تنعقد الجلسة الثانية من الساعة الواحدة والنصف حتى الثالثة والنصف مساء، تحت عنوان "دراسات أدبية في روايات نجيب محفوظ، وتديرها د. سحر شريف، الأستاذ بكلة الآداب جامعة الإسكندرية.
ويشارك في أعمال الجلسة كل من: الناقد د. محمد سليم شوشة، د. محمود عبد الغفار، د. تامر فايز، د. شريف الجيار، لمناقشة عدد من القضايا والرؤى النقدية المرتبطة بعالم نجيب محفوظ الروائي، وما تتيحه أعماله من قراءات أدبية ونقدية متعددة.
نجيب محفوظ في عيون المبدعين
وتبدأ الجلسة الثالثة في الرابعة مساء وتستمر حتى السادسة مساء، وتحت عنوان “نجيب محفوظ الآن في عيون المبدعين من أجيال مختلفة”، ويديرها الكاتب الروائي د. محمد إبراهيم طه.
ويشارك في هذه الجلسة كل من الكاتبة الروائية د. هالة البدري، الكاتبة د. عزة رشاد، الكاتبة الروائية سلوى بكر، د. سامي سليمان، الكاتبة صفاء عبد المنعم، الكاتب علي قطب، الكاتبة د. صفاء النجار، المترجمة سحر توفيق، والكاتب د. عبد الكريم الحجراوي.
وتفتح الجلسة مساحة للحوار حول استمرار تأثير نجيب محفوظ في أجيال الكتاب والمبدعين، وكيف ينظر الأدباء والنقاد المعاصرون إلى تجربته بعد عقدين من رحيله، وما تزال أعماله حاضرة في الذاكرة الثقافية والأدبية المصرية والعربية.














0 تعليق