احتفي نادي أدب قصر ثقافة الأنفوشي، والتابع لهيئة قصور الثقافة بالإسكندرية، بأحدث إصدارات الشاعر دكتور محمد حلمي حامد، “كحل وخلاخيل”، والصادر حديثا عن دار الجندي للنشر والتوزيع ويضم الديوان ثمانية وعشرين قصيدة.
جابر بسيوني يستعرض العالم الإبداعي للشاعر محمد حلمي حامد
وتخللت الأمسية إطلالة علي مجمل أعمال الشاعر محمد حلمي حامد الإبداعية، أدارها الشاعر السكندري جابر بسيوني، في حضور رئيس نادي أدب قصر ثقافة الأنفوشي، الروائي رشاد بلال والعديد من الكتاب من أعضاء النادي من الشعراء وكتاب القصة والرواية وهم: ياسمين خيري، روان عبد اللطيف، تريزا منير، محمد محمود عبد الواحد، محمود عصام كمال مهدي، روض صدقي، سيد شوقي، سمير عبد الفتاح، يوسف احمد، والشاعر العراقي ماجد الامير.
وفي مستهل الأمسية قدم الشاعر جابر بسيوني، إطلالة علي عالم “حامد” الإبداعي". ثم تلاه كلمه من الشاعر المحتفى به ـ دكتور محمد حلمي حامد ـ استعرض خلالها محطات في مسيرته الإبداعية الأدبية والأكاديمية، وأسلوبه الشعري والأدبي، والذي وصفه بأنه: "كالرسام الذي يخرج إلى الحياة بريشته وألوانه ويندمج معها وينفعل بها ويعبر عنها في قصائده.
“العجوز والليل”.. قصيدة جديدة يقرأها حامد للمرة الأولى
ولفت “حامد” إلى أنه لم يكتب قصيدة مرتين، ولا يستطيع أن يكرر نفسه أبدا. وقرأ آخر قصائده التي لم يضمها ديوان بعد ولم تنشر بعد. ومن أجواءها:
وخُيولٌ تترك اللَّيلَ على ظَهري
وتمضي في النهار
خَلْفَ سَبْعينَ جِدارًا وجدار
وجبالٌ مِنْ جَليدْ
كلها تخشى الغَرَقْ
تضعُ الفُلكَ بمَنفايَ البَعيدْ
وتضيءُ الرُّوحَ في جوف النَّفَقْ
تنسِجُ الدِّفءَ إذا اشتَدَّ الصَّقيعْ
قبلما تبدو يَدٌ تَعكُزُ روحي..
بَعدَما كُنتُ جِدارًا للجميعْ.
وأوضح أن هذه القصيدة ـ العجوز والليل ـ وقد كتبها منذ أيام قليلة. لافتا إلى أنه “حامد” يكتب الشعر منذ كان في الثامنة من عمره. وأن اول ما نشر له نشر في عام 77 في مجلة “الجديد” ثم مجلة “الهلال” المصرية، حين كان شابا صغيرا دون العشرين.
محمد حلمي حامد يتحدث عن تجربته في الصحافة الثقافية
كما تطرق “حامد” بالحديث إلي أعماله الشعرية، مشيرا إلى أنها: عشرة دواوين أنجزها خلال مسيرته الشعرية هي بالترتيب: قصائد بريه 1982 بالإشتراك مع الشاعر الفنان مصطفى البزاوي، ثم طقوس 1986، خماصا تؤوب الطيور 2011 مارس، رسم نائله 2012. رداء قديم 2013. تراب السكة 2014، هنا بيتي ديوان شعر للاطفال 2016، الغيم والدخان 2023، مغرم بالناي يهذي 2024، وكحل وخلاخيل 2026. بخلاف قصة لليافعين بعنوان “حصون بارليف”.
واستعرض “حامد” تجربته في العمل بالصحافة الثقافية، تحديدا عن رئاسته لتحرير مجلات “الثقافة الجماهرية، نوافذ جديدة، منف الثقافية، والتي كانت تصدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة بالجيزة والقليوبية.
عن الشاعر محمد حلمي حامد
ويأتي صدور "كحل وخلاخيل" كتتويج لمسيرة إبداعية وأكاديمية حافلة للشاعر؛ إذ صدرت له عشرة دواوين سابقة بارزة منها "قصائد برية" ــ و"رسم نائلة" ــ و"الغيم والدخان".
إلى جانب كونه باحثًا له مؤلفات مرجعية في التصميم وتاريخ الفن، أبرزها "موسوعة بناء الشكل المرئي" بأجزائها السبعة، هذا التمازج الفريد بين دقة التصميم الأكاديمي وعفوية الحرف المتمرد جعل من نصوص الديوان لوحات تعبيرية تمزج الرمز بالصورة الحية.
















0 تعليق