نفذت جامعة قناة السويس برنامجًا تدريبيًا بعنوان "تعريف طلاب المدارس بأهمية المتاحف والأماكن السياحية المصرية"، في إطار حرص الجامعة على تعزيز الوعي الحضاري والسياحي لدى طلاب المدارس، وربط الأجيال الجديدة بتاريخ مصر العريق وإسهامات الحضارة المصرية في مختلف المجالات.
تفاصيل البرنامج التدريبي
جاء البرنامج تحت رعاية الدكتور ناصر سعيد مندور، رئيس جامعة قناة السويس، وبإشراف عام الدكتورة دينا أبو المعاطي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبإشراف الدكتور مدحت صالح، عميد كلية التربية، والأستاذ الدكتور أحمد أنور، عميد كلية الطب، والدكتور محمود الضبع، عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية.
ونُفذت فعاليات البرنامج الثلاثاء الماضي، بقاعة تدريب أفراد المجتمع، بالتعاون بين إدارة تدريب أفراد المجتمع وقسم التراث والحضارة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية وإدارة الموهوبين، حيث بلغ إجمالي المستفيدين 65 طالبًا ومدرسًا ومشرفًا من عدد من المدارس والإدارات التعليمية بمحافظة الإسماعيلية.
وشملت الجهات والمدارس المشاركة مدرسة الشهيد محمد حسن، ومدرسة صفية زغلول، ومدرسة الاتحاد، ومدرسة الجلاء، ومدرسة الشاطبي، إلى جانب إدارتي شمال وجنوب التعليمية، ومدرسة هيئة قناة السويس للغات، وهيئة قناة السويس عربي.
وحاضرت في البرنامج الدكتورة إيمان أحمد نور الدين أبو بكر، أستاذ تاريخ وحضارة مصر القديمة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، حيث استعرضت أثر البيئة في نشأة الحضارة المصرية القديمة، والدور المحوري لنهر النيل في تحقيق وحدة مصر وقيام الزراعة، إلى جانب طرق الزراعة والري التي اتبعها المصري القديم.
كما تناول البرنامج أنواع الخطوط في اللغة المصرية القديمة، والنظام الإداري في مصر القديمة، ودور العمل والإدارات والوزير وحكام الأقاليم، فضلًا عن عدد من الكلمات والعادات والتقاليد التي ورثها المصريون عن أجدادهم.
واستعرضت المحاضرة نماذج من الإنجازات الحضارية للمصري القديم، ومن أبرزها إنشاء القنوات والترع والسدود لنقل مياه النيل وتوزيعها لأغراض الري والشرب، إلى جانب التقدم الكبير الذي شهدته مجالات الطب والهندسة والفلك.
وتطرقت الفعاليات إلى الطب المصري القديم وما تضمنه من جراحة وعلاج بالأعشاب والعلاجات الموضعية، وكذلك التطور الهندسي في العمارة والهندسة المدنية والهندسة الرياضية والهيدروليكية، فضلًا عن تقدم علم الفلك وارتباطه بالزراعة والحياة اليومية والدين والهندسة.
واستعرض البرنامج عدد من العادات والتقاليد الموروثة، ومنها حرق البخور، وكحك العيد، والتحطيب، والشطرنج، والغزل والنسيج، مع التأكيد على أهمية تعريف الطلاب بتاريخ مصر والحفاظ على تراثها، وترسيخ مكانة الحضارة المصرية باعتبارها إحدى أقدم الحضارات في العالم وأحد أهم روافد تاريخ الإنسانية.













0 تعليق