تحت عنوان “ما وراء الحجر”، تعقد باتحاد الكتاب، بمقره الكائن بشارع حسن صبري بالزمالك، في الرابعة عصر اليوم الأحد، ندوة تنظمها لجنة الحضارة المصرية القديمة بالاتحاد، برئاسة الكاتب عبدالله مهدي.
"ما وراء الحجر".. ندوة باتحاد الكتاب حول أنسنة التاريخ والهوية المصرية
هذا ويشارك في الندوة كل من: دكتور خالد سعد مصطفى، الخبير الأثري. محمد مندور، الكاتب والباحث في التراث ومستشار وزير الثقافة الأسبق. سهيلة الرملي، باحثة أثرية وكاتبة، صاحبة مشروع «أنسنة التاريخ»، ومؤلفة موسوعة «اتكلمي». ويدير الندوة الكاتب عبدالله مهدي.
وعن أبرز محاور الندوة قال الكاتب عبدالله مهدي لـ"الدستور": تنتصر الندوة لبناء الأطفال من الصغر على التعريف بالهوية المصرية، وذلك من خلال تطعيم البرامج التعليمية بالأفكار التي تعمق حب الأطفال للوطن. حيث يتحدث دكتور خالد سعد عن التجربة اليابانية في ذلك الموضوع.
مهدي: اللقاء يتطرق لكيفية نشر الوعي لدي الأطفال
كما يتناول الكاتب محمد مندور كيفية نشر الوعي لدى الأطفال بتراثهم المادي والمعنوي من خلال الكتابة لهم بشكل يجعل من المعالم التراثية مغامرة أدبية يعيشها الطفل، ويتعرف من خلالها على المدن والطبيعة والكنائس والمساجد والثقافة، ويرسخ داخله قيم التسامح والمحبة والتواصل الحضاري، وتعد تجربة مندور محاولة للانتقال من شرح الأثر إلى رواية الإنسان الذي صنعه وعاش حوله، وهي في جوهرها محاولة لأنسنة التاريخ وجعل التراث لغة معاصرة يفهمها الجمهور، دون أن نفقد الدقة العلمية.
مهدي: يتطرق اللقاء لتوظيف إرثنا التاريخي والثقافي والروحي
وأضاف “مهدي” كما تتناول الندوة الحديث عن مشروع الباحثة سهيلة الرملي الثقافي، والذي تجلى في موسوعتها “اتكلمي”، والتي تكشف من خلالها أن خلف كل نقش واسم ملك وتمثال ومقبرة إنسان عاش تجربة كاملة، له اختياراته ومخاوفه وطموحاته وعلاقاته وصراعاته، وهي جوانب يمكن الاقتراب منها من خلال قراءة الأثر في سياقه التاريخي، ثم إعادة صياغته سرديا دون الإخلال بالحقائق العلمية، فتجربة موسوعة «اتكلمي» تمنح الشخصيات التاريخية صوتا إنسانيا، ليس بهدف اختلاق تاريخ جديد، وإنما يقدم لنا رؤية الإنسان الذي ترك لنا هذا التاريخ.
ولفت “مهدي” إلي أنه سيتناول تجربته في توظيف إرثنا التاريخي والثقافي والروحي داخل العمل الأدبي من خلال تقنيات فنية عديدة، لا تسعى لتسجيل هذا الموروث، بل تتفاعل معه، تقترب منه وتبتعد عنه، بشكل يخدم الواقع المعاش، وذلك لصنع ثقافة قومية متطورة.


















0 تعليق