نظمت أمانتا المجالس المحلية والتدريب والتثقيف وأمانة الشباب بحزب «مستقبل وطن» بسمنود، ندوة حوارية حول أهمية صدور قانون الإدارة المحلية وعودة المجالس المحلية، باعتبارها أحد المكونات الأساسية لمنظومة الإدارة المحلية، وذلك في إطار جهود الحزب لرفع الوعي بالقضايا العامة وتعزيز المشاركة المجتمعية.
وتناولت الندوة أهمية وجود المجالس المحلية ودورها في دعم منظومة الإدارة المحلية، وتعزيز الرقابة على أداء الأجهزة التنفيذية ومتابعة الخدمات والمشروعات التي تمس حياة المواطنين، بما يسهم في تطوير مستوى الخدمات وتحقيق قدر أكبر من التواصل بين المواطنين والجهات التنفيذية.
وتحدث المهندس أسامة القطرى، أمين سمنود، والدكتور أحمد الدق، أمين المجالس المحلية بسمنود، حول أهمية المجالس المحلية ودورها الرقابي والخدمي، مؤكدين أن وجودها يمثل عنصرًا مهمًا في استكمال منظومة المؤسسات المنتخبة، وتعزيز الرقابة المحلية على أداء الأجهزة التنفيذية.
كما شهدت الندوة مناقشة أهمية إصدار قانون الإدارة المحلية ووضع قواعد واضحة لعودة المجالس المحلية، مع الإشارة إلى اهتمام الأمانة المركزية للحزب بملف الإدارة المحلية، وحرصها على التوعية بأهمية القانون ودور المجالس المحلية في المرحلة المقبلة.
وشهد اللقاء حوارًا مفتوحًا بين الحضور حول اختصاصات المجالس المحلية، ودورها في متابعة الخطط والموازنات والخدمات المحلية، وآليات تعزيز مشاركة المواطنين في الشأن المحلي.
جاء ذلك بحضور محمد الخولي، الأمين المساعد، والدكتور ياسر الصعيدي، أمين التدريب والتثقيف، ومحمود شوشة، أمين الشباب، إلى جانب عدد من الأمناء النوعيين وأعضاء الحزب.

















0 تعليق