ميساء عبدالخالق: التصعيد يهدد بتحويل الهدنة بلبنان إلى مواجهة مفتوحة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قالت الباحثة في العلاقات الدولية، الدكتورة ميساء عبدالخالق، إن التصعيد الإسرائيلي الأخير في الجنوب اللبناني، رغم دخول الهدنة مع حزب الله حيز التنفيذ في يونيو الماضي، يثير مخاوف جدية من انتقال المواجهات من عمليات محدودة إلى جولة عسكرية أوسع. 

وأوضحت، خلال حديثها بقناة "إكسترا نيوز"، أن المفاوضات الجارية تتأرجح في ظل هذا التصعيد والتدمير الممنهج للقرى والبلدات، ما يجعل مصيرها غامضًا.

وأضافت أن السفير الأمريكي في لبنان، ميشال عيسى، وصف الأجواء بـ"الإيجابية"، لكنه لم يحدد جدولا زمنيا واضحا، فيما أكد أن الانتهاكات الإسرائيلية تشكل رسالة مباشرة لمسار التفاوض. 

وأشارت إلى أن حركة نزوح كثيفة من الجنوب اللبناني، خاصة من مدينة صيدا بوابة الجنوب، تعكس المخاوف الشعبية من اندلاع جولة جديدة من التصعيد.

وأكدت أن حزب الله أعلن عن رفضه لامفاوضات المباشرة، داعيًا السلطة اللبنانية إلى التركيز على وقف العدوان بدلًا من الاستمرار في المسار التفاوضي، ما يزيد من تعقيد المشهد. 

ولفتت إلى أن تصريحات السفير الأمريكي ربطت المفاوضات بشكل مباشر بملف سلاح حزب الله، ما يثبت أن الأولوية الأمريكية هي نزع هذا السلاح، بينما الموقف الرسمي اللبناني يدين الانتهاكات ويطالب بوقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيلي كامل.

ونوهت بأن تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي حول البقاء في الجنوب ضمن "المنطقة الأمنية" تؤكد أن إسرائيل تسعى لتكريس وجودها الميداني، ما يجعل احتمالات التصعيد قائمة بقوة رغم الحديث عن هدنة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق