وول ستريت تفتتح التداولات على ارتفاع بدعم أسهم الرقائق الإلكترونية

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

افتتحت البورصة الأمريكية تداولاتها على ارتفاع اليوم الإثنين، مدعومة بموجة صعود في أسهم شركات التكنولوجيا والرقائق الإلكترونية، وسط متابعة المستثمرين لبيانات اقتصادية مرتقبة ومحاضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق من الأسبوع.

مؤشرات الأسهم الأمريكية

وارتفعت مؤشرات وول ستريت في بداية الجلسة، إذ صعد المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 0.32% ليصل إلى 7506.96 نقطة، كما سجل مؤشر ناسداك المجمع زيادة بلغت 0.65% ليصل إلى 25999.608 نقطة، بينما تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.14% ليصل إلى 52828.45 نقطة، في أداء يعكس تباينًا بين القطاعات داخل السوق.

وجاءت مكاسب المؤشرات مدفوعة بشكل رئيسي بانتعاش أسهم شركات الرقائق الإلكترونية، التي واصلت تعزيز مكاسبها بعد أداء قوي خلال الأسبوع الماضي، في ظل استمرار الطلب على أسهم التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة.

اجتماع المركزي الأمريكي

وتزامن هذا الأداء مع ترقب المستثمرين صدور محضر اجتماع البنك المركزي الأمريكي، إلى جانب انطلاق موسم إعلان نتائج أعمال الشركات للربع الثاني من العام، وهو ما يزيد من حالة الحذر في الأسواق رغم الاتجاه الصعودي العام.

كما يراقب المتعاملون في الأسواق تطورات السياسة النقدية الأمريكية، في وقت تشير فيه التوقعات إلى استمرار تأثير مستويات الفائدة المرتفعة على حركة السيولة وتقييمات الأسهم، خصوصًا في قطاع التكنولوجيا الذي يقود موجات الصعود الأخيرة في السوق.

يأتي هذا التحسن في أداء وول ستريت بعد سلسلة من التقلبات التي أثرت على الأسواق العالمية خلال الفترة الماضية، في ظل تداخل عوامل الجيوسياسية وتغير توقعات النمو الاقتصادي، ما يجعل حركة الأسهم أكثر حساسية لأي إشارات جديدة من الفيدرالي أو بيانات التضخم.

تأتي حركة الصعود في وول ستريت في وقت تعيش فيه الأسواق العالمية حالة من إعادة التوازن بين توقعات النمو الاقتصادي وسياسات البنوك المركزية، خاصة مع استمرار الجدل حول توقيت خفض أسعار الفائدة الأمريكية، فبعد سلسلة من الزيادات الحادة في الفائدة خلال السنوات الماضية لمواجهة التضخم، أصبح المستثمرون أكثر حساسية لأي إشارات تصدر عن الاحتياطي الفيدرالي بشأن مسار السياسة النقدية خلال النصف الثاني من العام.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق