أكد اللواء أركان حرب محمد صلاح التركي، مدير الأكاديمية العسكرية المصرية، أن تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي أصبحت دورة التأهيل داخل الأكاديمية العسكرية المصرية لمدة ستة أشهر شرطًا أساسيًا للتعيين في عدد من مؤسسات الدولة، بهدف إعداد كوادر تمتلك الانضباط والوعي والكفاءة اللازمة لخدمة الدولة.
وأوضح مدير الأكاديمية خلال لقاء ببرنامج “البعد الرابع”، المذاع على قناة “إكسترا نيوز”، أن الهدف من الدورات المدنية ليس تغيير شخصية المتدرب، وإنما إعادة صياغة شخصيته بصورة متكاملة وإبراز أفضل ما لديه، من خلال تنمية الوعي الوطني، وتعزيز الانتماء، وإعداده لمواجهة تحديات الأمن القومي، بما يساهم في بناء جيل قادر على تحمل المسؤولية.
وأشار إلى أن الأكاديمية تقدم برنامجًا تدريبيًا متكاملًا يجمع بين التأهيل البدني والنفسي والعلمي، ويشمل موضوعات الأمن القومي، والحوكمة، ومكافحة الفساد، والتحول الرقمي، والقيادة الإيجابية، إلى جانب الزيارات الميدانية لمؤسسات الدولة والأنشطة الرياضية، بما يضمن إعداد شخصية متوازنة وقادرة على العمل الجماعي.
وأضاف أن اختيار مدة الستة أشهر جاء بناءً على دراسات علمية أجراها أساتذة جامعات ومتخصصون في علم النفس، أثبتت أن الإقامة الكاملة داخل الأكاديمية خلال هذه الفترة كافية لإحداث تغيير إيجابي في نمط الشخصية وترسيخ قيم الانضباط والالتزام.
وشدد على أن المتدربين يخضعون قبل الالتحاق لاختبارات طبية ورياضية ونفسية وكشف هيئة للتأكد من استيفائهم الحد الأدنى المطلوب، لافتًا إلى أن البرنامج التدريبي يعتمد على نظام يومي منضبط يبدأ في الرابعة صباحًا، مع متابعة أثر التدريب بعد عودة المتدربين إلى جهات عملهم للتأكد من انعكاسه على أدائهم المهني.


















0 تعليق