الخميس 02/يوليو/2026 - 12:18 ص 7/2/2026 12:18:41 AM
قال الباحث في شئون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي ماهر فرغلي، إن ثورة 30 يونيو لم تكن مجرد حدث سياسي، بل مثلت في جوهرها ثورة ثقافية على الهوية المصرية، بعدما حاولت جماعة الإخوان تغيير الهوية الحضرية المصرية واستبدالها بمفهوم "الأممية الإسلامية" التي تنفي الحدود الوطنية وتستدعي مفاهيم الحاكمية وتكفير المجتمع.
وأضاف فرغلي، خلال استضافته ببرنامج “من مصر” على قناة “القاهرة الإخبارية”، أن الشعب المصري أدرك سريعًا خطورة ما وصفه بـ"الأخونة السريعة" ومحاولات استيلاب الهوية، خاصة أن الجماعة لم تكن تمتلك مشروعًا اقتصاديًا أو سياسيًا واضحًا، بل تناقضت في مواقفها بين رفض القروض باعتبارها "حرامًا" ثم الدخول في مفاوضات مع صندوق النقد الدولي.
وأوضح أن هذه التناقضات، إلى جانب غياب رؤية اقتصادية أو سياسية متماسكة، عززت وعي المصريين بالمخاطر التي تهدد كيان الدولة، وهو ما دفعهم إلى الثورة دفاعًا عن الهوية الوطنية.
واعتبر فرغلي أن ثورة 30 يونيو كانت بمثابة ثورة ثقافية كبرى أعادت التأكيد على خصوصية الهوية المصرية في مواجهة محاولات التغيير.













0 تعليق