بدء فعاليات المائدة المستديرة "الترجمة وتقديم صورة مصر بعد 30 يونيو" بـ"الأعلى للثقافة"

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بدأت منذ قليل، فعاليات المائدة المستديرة بعنوان "الترجمة وتقديم صورة مصر بعد ثورة 30 يونيو"، وذلك بقاعة المجلس الأعلى للثقافة، في إطار اهتمام المؤسسات الثقافية ببحث أدوات القوة الناعمة المصرية ودور الترجمة في نقل صورة الواقع المصري إلى العالم.

f641e90de9.jpg

وتتناول المائدة المستديرة مجموعة من القضايا المرتبطة بدور الترجمة في صياغة وتقديم صورة مصر الحديثة، ومدى تأثيرها في تعزيز الحضور الثقافي والمعرفي للدولة المصرية في المحافل الدولية، خاصة في ظل التحولات التي شهدتها البلاد منذ ثورة 30 يونيو.

وتدير فعاليات المائدة الدكتورة مكارم الغمري، وبمشاركة نخبة من الباحثين والمتخصصين في مجالات الترجمة والدراسات الثقافية، وهم: الدكتور حسين البنهاوي، والدكتورة سهيمة سليم، والدكتور محمد صبري الدالي، والدكتورة مروة زيكو.

وتشهد الجلسة مناقشات حول أهمية إعادة بناء الخطاب الثقافي المصري المترجم، وسبل تطوير آليات نقل المعرفة المصرية إلى اللغات الأجنبية، بما يسهم في تقديم صورة أكثر دقة وعمقًا عن الواقع الثقافي والسياسي والاجتماعي في مصر، بعيدًا عن الصور النمطية.

19bd6f5339.jpg

كما تتطرق المائدة إلى التحديات التي تواجه حركة الترجمة في مصر، سواء على مستوى اختيار النصوص أو آليات النشر والتوزيع، إلى جانب بحث سبل تعزيز التعاون بين المترجمين والمؤسسات الثقافية المختلفة، بما يضمن استدامة الحضور المصري في حركة الترجمة العالمية بعد ثورة 30 يونيو.

وفي هذا السياق، أكد المشاركون أهمية الانتقال من مجرد الترجمة بوصفها عملية نقل لغوي إلى كونها أداة استراتيجية لإعادة تقديم الهوية الثقافية المصرية بعد ثورة 30 يونيو، بما يعكس ثراء التجربة الوطنية وتعدد روافدها الحضارية، ويعزز من قدرة الخطاب الثقافي المصري على المنافسة والتأثير في الفضاء الدولي.

وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من اللقاءات التي ينظمها المجلس الأعلى للثقافة، بهدف دعم الحوار الثقافي وتطوير أدوات الترجمة بوصفها أحد أهم روافد القوة الناعمة المصرية في العصر الحديث.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق