أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا عن القائمة الطويلة للدورة الثانية عشرة من جائزة كتارا للرواية العربية، والتي ضمّت الأعمال الروائية المرشحة في مختلف فئات الجائزة، وسط مشاركة واسعة من أنحاء العالم العربي.
وشهدت القائمة حضورًا لرواية ‘’رأيت ما لا يجوز لك'' للروائي الدكتور طارق الطيب والتي صدرت عن الدار المصرية اللبنانية..
رواية رأيت ما لا يجوز لك
وعن هذا الوصول قال الدكتور طارق الطيب: “ما زلت عند قناعتي بأن الجائزة ليست هي المنتهى، بل إن أجمل ما في الجوائز هو تسليط ضوء أكبر على العمل وعلى الكاتب ومساره، سيكون هذا الضوء مفرحا لي لو حازت روايتي الجائز”.
ويضيف في تصريح خاص للدستور: “الحقيقة أن الدار المصرية اللبنانية هي من أرسلت لي استمارة ترشيح لهذه لجائزة قبل فترة طويلة نسبيا، أرسلتُ لهم المطلوب ونسيتُ الأمر، حتى أخبرني الأصدقاء بعد ظهر اليوم عن وجود اسمي في القائمة الطويلة لجائزة كتارا 2026 عن الرواية المنشورة”.
وتابع: “ما زلت عند رأيي، بأن أدع أمر الترشيح والتقديم لدور النشر أو الجهات المعنية بالترشيح، وهذا يتطلب منها نزاهة كاملة وعدل في الاختيارات”.
وعن تأثير الجوائز على المبدع يكمل طارق الطيب: “هناك تأثيرات للجوائز على من يحوزها ومن يرغب فيها وعلى من لا يحوزها، تتراوح ما بين السعادة لمن نالها والسخط عند آخرين ممن لم يحالفهم الحظ بها، وفي بعض الأحيان يكون توجه الجائزة غير عادل في شروطه، فيبعد الجيد الموهوب ويبقى على الملتزم الأقل جودة وموهبة”.
ويختتم: “لا يمكننا أن نلوم التكالب على الجوائز ذات العائد المرتفع، فحال معظم الكتاب سيئ ماديا وعاطل معنويا.ط، وقد يكون الخلل أحيانا من العدد الهائل للمتقدمين المتسرعين بأعمال ركيكة لا ترتقي لمستوى الأدب الرفيع”.

















0 تعليق