قال الفنان سامح الصريطي، إن اعتصام الفنانين أمام وزارة الثقافة بدأ بشعور واضح بأنهم وضعوا أقدامهم على طريق الثورة، وكان الهدف المحدد منذ البداية هو انتظار يوم 30 يونيو، مؤكدًا أنهم كانوا على يقين بأنهم لن يغادروا وزارة الثقافة إلا بسقوط النظام.
وأضاف "الصريطي"، خلال حواره ببرنامج "ستوديو إكسترا"، والمذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن المعتصمين تساءلوا منذ البداية عما يمكنهم فعله خلال فترة الاعتصام، فكان القرار أن يقدموا ما يجيدونه من فنون وأن يواجهوا الفكر المضاد من خلال الثقافة والفن.
وأشار إلى أن التساؤلات كانت تدور حول من سيدافع عن التماثيل والآثار والثقافة المصرية، مؤكدًا أن أصحاب هذه الثقافة هم من سيتولون الدفاع عنها باعتبارها جزءًا من هوية الشعب المصري، وكذلك الدفاع عن فنون الباليه وغيرها من الفنون التي تعرضت للتهديد في ذلك الوقت.
وأوضح "الصريطي"، أنهم أقاموا منصة ثقافية وبدأوا في تقديم عروض الباليه والموسيقى العالمية، مشيرًا إلى أنه يتذكر مشاركة الدكتورة إيناس عبدالدايم وفناني الموسيقى الكلاسيكية، حيث تم تأجيل مشاركتهم إلى يوم الموسيقى العالمي، وهو ما حظي باهتمام واسع من وكالات الأنباء العالمية.
وأكد أن الاعتصام شهد يوميًا حضور فنانين كبار وتقديم عروض مسرحية وعروض باليه أمام وزارة الثقافة، مشيرًا إلى أن سكان حي الزمالك كانوا يشاركون المعتصمين الدعم من خلال إلقاء الحلوى أو النزول للمشاركة المباشرة، موضحًا أن المشهد كان يعبر عن مواجهة الإرهاب بالبهجة والثقافة والرقي، مضيفًا أن البيانات الصادرة عن المعتصمين كانت تتصاعد تدريجيًا مع تطور الأحداث.
















0 تعليق