قال أحمد سلطان، الباحث في شئون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي، إن ثورة 30 يونيو كانت مرحلة فارقة في عمر الدولة المصرية والمنطقة بأكملها، مشيرًا إلى أن ما حدث منذ ذلك التاريخ وضع مصر على مسار جديد من التطور في العديد من المجالات.
وأضاف سلطان، خلال تصريحاته لقناة “القاهرة الإخبارية”، أن الدولة المصرية شهدت خلال السنوات التي تلت 30 يونيو تطورًا في الشأن الداخلي، من خلال تنفيذ المشروعات القومية وتطوير البنية التحتية وإطلاق العديد من حزم الدعم الاجتماعي وغيرها من المبادرات التي استهدفت تعزيز التنمية والاستقرار.
مصر أعادت تموضعها على الصعيد الخارجي
وأشار إلى أن مصر أعادت تموضعها على الصعيد الخارجي باعتبارها ركيزة للاستقرار والأمن في منطقة الشرق الأوسط، واستعادت قدرًا من النفوذ السياسي الذي كان قد تراجع خلال سنوات الاضطراب التي مرت بها البلاد.
وتابع، أن مصر انطلقت نحو آفاق جديدة، وهو ما انعكس في حضورها اللافت على الساحة الدولية، ونجاحها في عدد من الملفات والقضايا التي أخفقت فيها دول كبرى، مؤكدًا أن ذلك يعكس المكانة الريادية التي حققتها الدولة المصرية خلال السنوات الثلاث عشرة الماضية.
وأكد أن هذه الفترة شهدت عملًا متواصلًا وجهدًا كبيرًا في مختلف قطاعات الدولة، لافتًا إلى أن مواجهة الإرهاب لم تقتصر على الحلول الأمنية فقط، وإنما اعتمدت على مقاربة شاملة للتعامل مع التنظيمات الإرهابية، مؤكدًا أن مصر نجحت في تفكيك العديد من التنظيمات التي نشطت بعد 30 يونيو.















0 تعليق