أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الحرب "لم تنتهِ بعد"، مشددًا على أن إسرائيل مطالبة بالحفاظ على قوتها لمواجهة التحديات الأمنية في منطقة الشرق الأوسط.
وقال نتنياهو في كلمة له، إن حكومته تتطلع إلى إبرام المزيد من اتفاقيات السلام خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أنه سبق أن وقعت إسرائيل أربع اتفاقيات سلام، وأن الجهود الدبلوماسية ستستمر لتوسيع دائرة التطبيع مع دول أخرى في المنطقة.
حكومة موسعة
ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى تشكيل حكومة موسعة، معتبرًا أن المرحلة الحالية تتطلب توحيد الصفوف وتعزيز التوافق الداخلي لمواجهة التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه إسرائيل.
وفي الشأن اللبناني، أعلن نتنياهو أن القوات الإسرائيلية تتمركز على عمق يصل إلى عشرة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، مؤكدًا أن إسرائيل لن تنسحب من تلك المناطق قبل نزع سلاح حزب الله، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية وربط أي انسحاب بتحقيق هذا الشرط.
وتأتي تصريحات نتنياهو في ظل استمرار التوتر على الجبهة اللبنانية، بالتزامن مع تحركات سياسية ودبلوماسية إقليمية تهدف إلى التوصل إلى تفاهمات بشأن إنهاء القتال وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن مؤخرا تنفيذ مقاتلات أمريكية ضربات جوية استهدفت مواقع عسكرية داخل إيران، شملت منشآت لتخزين الصواريخ والطائرات المسيرة، بالإضافة إلى منظومات رادار ساحلية، موجهًا، في الوقت ذاته، اتهامًا مباشرًا لطهران بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين الطرفين مجددًا.
وأوضح "ترامب"، في تدوينة نشرها عبر منصته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشيال"، أن طهران "قد لا تتعلم أبدًا" من التجارب السابقة، محذرًا من مغبة استمرار التصعيد الإيراني.
وأشار إلى إمكانية وصول واشنطن إلى مرحلة تفقد فيها القدرة على ضبط النفس، مما قد يضطر الولايات المتحدة إلى إتمام ما وصفه بـ"المهمة العسكرية الناجحة" التي بدأتها سابقًا.
وشدد الرئيس الأمريكي على أن أي مواجهة شاملة مقبلة قد تضع حدًا للنظام الإيراني، قائلًا: "إذا حدث ذلك، فلن تعود إيران موجودة"، وهو ما يعكس حجم التوتر الميداني المتصاعد في المنطقة.
















0 تعليق