سامح الصريطي: اعتصام المثقفين كان شرارة في مواجهة محاولات أخونة الثقافة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

روى الفنان سامح الصريطي تفاصيل اعتصام المثقفين في وزارة الثقافة عام 2013، مؤكدًا أنه كان احتجاجًا على قرارات الوزير الإخواني علاء عبد العزيز، التي اعتبرها المثقفون والفنانون محاولة للسيطرة على المؤسسات الثقافية، وعلى رأسها قرار إقالة الدكتورة إيناس عبد الدايم من رئاسة دار الأوبرا.

وأوضح خلال حديثه ببرنامج "استديو إكسترا" المُذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن الاعتصام لم يكن مجرد رد فعل على قرار واحد، بل كان رفضًا شاملًا للواقع الذي حاولت الجماعة فرضه على مصر، مشيرًا إلى أن الفكرة بدأت بخيمة الفنانين في ميدان التحرير، ثم تطورت إلى اعتصام مفتوح داخل وزارة الثقافة. 

وأضاف أن مجموعة من الفنانين والمفكرين والأدباء دخلوا الوزارة وأعلنوا اعتصامهم بشكل سلمي، ليصبح هذا الموقف أحد الشرارات المهمة التي مهّدت لثورة 30 يونيو.

وأكد أن الاعتصام جسّد وحدة المثقفين والفنانين في مواجهة محاولات أخونة المؤسسات، وأنه كان تعبيرًا عن رفض قاطع لأي مساس بالهوية الثقافية المصرية، مشيرًا إلى أن البيان الذي صدر وقتها ما زال محتفظًا به، باعتباره وثيقة مهمة في تاريخ الحركة الثقافية المصرية.

ونوه، بأن هذا الاعتصام أثبت أن المثقفين كانوا في قلب الأحداث، وأنهم لعبوا دورًا محوريًا في حماية الثقافة الوطنية من محاولات الهيمنة، ليصبحوا جزءًا من الحراك الشعبي الذي أسقط مشروع الجماعة في 30 يونيو.

أخبار ذات صلة

0 تعليق