قال محمود بدر، مؤسّس حركة تمرد إنه تعرض على مدار 13 عامًا لحملات تشويه واتهامات كاذبة بسبب موقفه من جماعة الإخوان ودوره في جمع استمارات الحركة التي ساهمت في إزاحة الجماعة الإرهابية من الحكم، وذلك خلال استضافته في حلقة خاصة بـ«الدستور» بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو.
أضاف بدر، في منشور عبر صفحته الشخصية على فيسبوك:«في ذكرى ثورة يونيو وبمناسبة حوار موقع الدستور.. حسبي الله ونعم الوكيل»، مضيفًا أن هناك نوعًا آخر من الاغتيال لا يتم بالرصاص، إنما «بالكذب والتشويه»، بحسب تعبيره.
وتابع “ أنا بقالي 13 سنة عايش مع الاغتيال ده، كل شوية أصحى على كذبة جديدة أو إشاعة قديمة بتتعاد من تاني، أو شتيمة وتطاول بسبب حاجة محصلتش أصلًا، وكل ده لأني زي النهارده كنت واقف في وش عصابة الإخوان ومعايا المصريين واستمارات تمرد”.
أشار مؤسّس تمرد إلى أن جماعة الإخوان روّجت ضده اتهامات عدة، من بينها ما وصفه بشائعة «مصنع البسكويت» و«ملايين الإمارات»، مؤكدًا أن هذه الاتهامات ترددت دون تقديم أي دليل.
وتابع أن الأصعب من ترويج الأكاذيب هو تصديق البعض لها، قائلًا إن «صوت اللجان بقاله سنين بيستهدفني لدرجة إنه بقى أعلى من صوت الحقيقة»، مشيرًا إلى أنه لا يمتلك «لجانًا إلكترونية أو جهازًا إعلاميًا» للدفاع عنه، لكنه يعتمد على ضميره وثقته في الله.
وأكد مؤسس تمرد أنه دفع ثمنًا كبيرًا من سمعته وأعصابه وراحته وسنوات من عمره، لكنه شدد على أنه لو عاد به الزمن لاختار الموقف نفسه والطريق نفسه والانحياز ذاته للبلد.
واختتم بدر منشوره قائلًا إنه يسامح مَن تم تضليله وصدّق ما وصفه بالأكاذيب، لكنه لا يسامح مَن اخترعها أو نشرها أو كان يعلم الحقيقة وشارك في الظلم والتشويه:«حسبي الله ونعم الوكيل في كل واحد ظلمني وكل واحد شارك في محاولة اغتيال سمعتي».










0 تعليق