الثلاثاء 30/يونيو/2026 - 10:59 م 6/30/2026 10:59:54 PM
قال محمود الدسوقي، أمين التنظيم المركزي وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع، إن ثورة 30 يونيو بالنسبة للحزب كانت تتويجًا لموقفه التاريخي منذ تأسيسه عام 1976 في مواجهة جماعة الإخوان الإرهابية، مؤكدًا أن الحزب دفع ثمنًا غاليًا لموقفه المبكر الذي رفض إدماج الجماعة في الحالة الوطنية ورآها تنظيمًا وظيفيًا يخدم قوى أجنبية.
وأوضح خلال حديثه ببرنامج "استديو إكسترا"، المُذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن الاجتماعات المغلقة للأحزاب قبل الثورة كانت مليئة بالنقاشات الحاسمة، حيث بدأ التجمع التحذير مبكرًا قبل ظهور حركة تمرد، وتحديدًا في 24 أغسطس 2012، عندما دعا إلى الخروج ضد حكم مرسي بعد 55 يومًا فقط من وصوله إلى السلطة.
وأضاف أن الحزب خرج منفردًا في عدد من المحافظات، رغم اختلاف بعض القوى المدنية معه، لكنه ظل ثابتًا على موقفه بأن الجماعة تستهدف تفكيك الدولة الوطنية المصرية القائمة على وحدة الأرض والشعب والجيش.
وأشار إلى أن التجمع لعب دورًا محوريًا مع جبهة الإنقاذ في توجيه المسار نحو ثورة 30 يونيو، مستشهدًا بكلمة رئيس الحزب سيد عبدالعال في اجتماع شهير حين قال: "نحن في حزب التجمع قيادة وأعضاء وشباب ذاهبون يوم 30 يونيو، إما أن تتحقق ثورة اليوم الواحد ونتخلص من حكم الجماعة الإرهابية، أو نذهب جميعًا إلى المشانق".

















0 تعليق