هل يجب قضاء الصلاة التي تركت بعد الطهر من الحيض؟.. أمين الفتوى يجيب

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

رد الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، على سؤال سيدة كانت تترك الصلاة التي طهرت من الحيض في وقتها، جهلًا منها لسنوات فهل عليها قضاء؟، مؤكدًا أن القاعدة الأساسية في هذه المسألة هي أن الصلاة تجب على المرأة بمجرد حصول الطهر، أي انقطاع الدم وظهور النقاء، وليس بوقت الاغتسال.

وأضاف شلبي، خلال حلقة برنامج “فتاوى الناس”، والمذاع عبر فضائية “الناس”، أن الطهر هو شرط وجوب الصلاة، بينما الغسل شرط لصحة أدائها، مبينًا أنه إذا انقطع الدم في وقت صلاة العشاء، فإن صلاة العشاء تصبح واجبة عليها في ذلك الوقت، حتى لو تأخر الاغتسال إلى اليوم التالي.

وتابع، أن وجوب قضاء الصلاة الفائتة يتوقف على وجود وقت كافٍ بعد انقطاع الدم يسمح بالاغتسال أو الوضوء وأداء الصلاة، فإذا كان الوقت المتبقي من وقت الصلاة يتسع لذلك وجبت الصلاة، أما إذا انقطع الدم قبل دخول وقت الصلاة التالية بلحظات يسيرة لا تكفي للغسل والصلاة، فلا تجب عليها تلك الصلاة.

حكم من كانت تتركها جهلًا

وأشار إلى أن من كانت تترك هذه الصلوات جهلًا بالحكم، فعليها الآن أن تجتهد في تقدير عدد الصلوات التي فاتتها بحسب ما يغلب على ظنها، موضحًا أنه لا يشترط الوصول إلى يقين كامل في العدد.

وأوضح أنه يمكنها تقدير الصلوات الفائتة بصورة تقريبية، كأن تقدر عدد صلوات العصر أو العشاء أو غيرها مما فاتها، ثم تقوم بقضائها، مؤكدًا أن ما زاد على ذلك مما لا تستطيع تحديده على وجه الدقة يعفو الله عنه.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق