أشاد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، بالجهود والإنجازات التي حققتها المنظمة العربية للسياحة في مختلف الدول العربية، مثمنًا الدور الذي تقوم به في دعم العمل العربي المشترك وتعزيز التعاون بين المؤسسات العربية.
جاء ذلك خلال اجتماعات الدورة الـ58 للجنة التنسيق العليا للعمل العربي المشترك، حيث أثنى أبو الغيط على جهود رئيس المنظمة العربية للسياحة، بندر بن فهد آل فهيد، في توسيع مجالات التعاون مع المنظمات والاتحادات العربية الأعضاء باللجنة، بما يسهم في تعزيز التكامل العربي في القطاع السياحي.
من جانبه، أكد الدكتور بندر بن فهد آل فهيد أن إشادة الأمين العام لجامعة الدول العربية تمثل مصدر فخر واعتزاز للعاملين في المنظمة العربية للسياحة، وتعكس الثقة في الدور الذي تضطلع به المنظمة لخدمة القطاع السياحي العربي.
وأوضح آل فهيد أن أحمد أبو الغيط رعى مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين المنظمة العربية للسياحة واتحاد الجامعات العربية، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي، ودعم جهود الجامعات العربية في إعداد كوادر بشرية مؤهلة تسهم في خدمة التنمية والحفاظ على الهوية الثقافية والحضارية للأمة العربية.
وتركز الاتفاقية على تطوير التعليم السياحي وربط مخرجاته باحتياجات سوق العمل، من خلال تحديث المناهج الدراسية، وتوسيع برامج التدريب المهني، وتبادل الخبرات الأكاديمية والبحثية بين الجامعات العربية والمؤسسات السياحية، إلى جانب تشجيع إنشاء كليات وأقسام متخصصة في السياحة، وتنفيذ برامج مشتركة في مجالات السياحة والفندقة وإدارة التراث.
كما تتضمن الاتفاقية دعم الأبحاث والدراسات المتعلقة بالسياحة المستدامة وأثرها في الاقتصاد العربي، وتنظيم مؤتمرات وندوات علمية وورش عمل وبرامج تدريبية لتأهيل الطلاب والخريجين والعاملين بالقطاع، فضلًا عن تطوير مراكز تدريب سياحية حديثة داخل الجامعات العربية، والتعاون في إنشاء حاضنات أعمال ومسرعات للشركات الناشئة في مجالي السياحة والفندقة، بما يعزز الابتكار وريادة الأعمال في هذا القطاع الحيوي.
وأشار آل فهيد إلى أن مذكرة التفاهم ستتيح للمنظمة العربية للسياحة الاستفادة من الإمكانات العلمية والأكاديمية التي يضمها اتحاد الجامعات العربية، بما يسهم في الارتقاء بمنظومة التدريب والتأهيل والبحث العلمي، وتعزيز تبادل الخ

















0 تعليق