قال وزير السياحة والآثار شريف فتحي إن مصر تتوقع زيادة أخرى في أعداد الزوار الدوليين هذا العام، على الرغم من الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
وأضاف الوزير - في تصريحات لوسائل الاعلام الفرنسية على هامش زياراتة الحالية للعاصمة الفرنسية باريس، والتي تتضمن سلسلة من اللقاءات الرسمية والمهنية مع شركاء المهنة، من كبار منظمي الرحلات وشركات الطيران العاملة بـالسوق الفرنسي، لبحث سبل تعزيز الحركة السياحية الوافدة إلى المقصد السياحي المصري خلال الفترة المقبلة من السوق الفرنسي الذي يعد أحد أهم الأسواق الأوروبية المصدرة للسياحة إلى مصر.
وأشار فتحى إلى أن مصر سجلت زيادة بنسبة 4% في أعداد الزوار بنهاية شهر مايو الماضي، ونتوقع أن نختتم العام بزيادة تتراوح بين 5% و7% مقارنة بالعام الماضي".
وتابع أن "عدد الزوار الفرنسيين، الذي قفز بنسبة 31% العام الماضي، ارتفع بنسبة 22% منذ شهر يناير الماضي".
وأكد الوزير فتحي أن "النمو سيكون أبطأ" في عام 2026 بسبب "تأثير تصورات بعض السياح" عن الحرب في الشرق الأوسط؛موضحا أن "العائق الرئيسي كان ارتفاع أسعار الوقود، مما أثر على قدرة شركات الطيران على العمل. فقد فضلت هذه الشركات الوجهات الأقرب لتوفير الوقود، لكنها تستأنف عملياتها تدريجيا".
وطبقت الحكومة المصرية إجراءات تحفيزية لهذه الشركات، بما في ذلك تخفيضات في رسوم المطارات.
وتابع الوزير قائلا إن "مصر تهدف بحلول عام 2030 إلى الوصول إلى 30 مليون زائر".
وأفاد بأنه " في أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية وآسيا، لا نملك شبكة مواصلات كافية في هذه الأسواق" مشيرا إلى أن البلاد تستثمر في مطاراتها.
وأكد "أننا نسعى جاهدين لجذب المزيد من شركات الطيران إلى هذه الوجهات. وإذا افتتحنا المزيد من المطارات، سيزداد عدد الزوار بشكل ملحوظ".
















0 تعليق